الجزائر-واشنطن..نحو تعزيز حماية التراث ومكافحة تهريب الآثار

تتجه العلاقات بين الجزائر وواشنطن نحو تعزيز حماية التراث الثقافي ومكافحة تهريب الآثار والاتجار غير المشروع بها، وذلك عبر تفعيل المضمون القانوني والإجرائي لمذكرة التفاهم المشتركة بين البلدين.

و في هذا السياق احتضن قصر الثقافة بالجزائر العاصمة، يوماً دراسياً تقنياً لبحث تعزيز الشراكة بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال دراسة التراث الثقافي وحفظه وتوثيقه، وذلك بتنسيق بين وزارتي الثقافة والفنون، والشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، وسفارة الولايات المتحدة بالجزائر، وبمشاركة خبراء ومختصين من كلا البلدين.

اللقاء الثنائي يندرج  في سياق تفعيل المضمون القانوني والإجرائي لمذكرة التفاهم الموقعة بين حكومتي البلدين بشأن فرض الرقابة على تنقل الممتلكات الثقافية، وتعزيز آليات مكافحة الاتجار غير المشروع بها وحمايتها من النهب والتهريب.

وشهدت الجلسات العلمية مناقشة محاور شملت توظيف التكنولوجيات الحديثة لحماية الفن الصخري بمنطقة “تفيدست” بالحظيرة الثقافية للأهقار في أقصى الجنوب الجزائري، وبحث آليات الابتكار الرقمي وبناء البنى التحتية التكنولوجية لعصرنة المتاحف وإدارتها الذكية. كما تطرق المشاركون إلى الأبعاد الأخلاقية والمجتمعية لإدارة المجموعات المتحفية والضوابط القانونية لاسترداد الممتلكات الثقافية، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الثقافي وتطوير الآليات الأمنية المشتركة لمكافحة الجرائم المرتبطة بالأعمال الفنية والاتجار بالآثار والمسكوكات.

وخلص اللقاء إلى وضع أسس لتطوير التعاون الميداني المباشر وتبادل المهارات بين الفاعلين في قطاعي التراث والأمن في البلدين، بهدف مواجهة التحديات الراهنة التي تهدد الإرث الحضاري والمجموعات المتحفية الممتدة عبر الحقب التاريخية المختلفة.

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً