تتجه السلطات الجزائرية إلى مراجعة شاملة لمخطط تسيير وتوزيع المياه في البلاد، مع التركيز بشكل أساسي على عصرنة وتطوير شركة “الجزائرية للمياه”.
وجاءت هذه الخطوة خلال ترؤس الرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعاً لمجلس الوزراء أمس الأحد، حيث كلف وزير القطاع بمراجعة مخطط تسيير وتوزيع المياه بشكل يضمن تنظيماً وفعالية أكبر، مع إيلاء أهمية قصوى لمحاربة ظاهرة ضياع المياه عبر شبكات التوزيع، نظراً للخسائر المعتبرة التي يتم تسجيلها حالياً.
كما شدد تبون على ضرورة إشراك مختلف القطاعات المعنية في منظومة تسيير المياه لضمان نجاعة أكبر في حل المشاكل التي تعترض التسيير الأمثل لهذا المورد الحيوي، وبما يضمن المحافظة عليه مع احترام مطالب وانشغالات المواطنين.
وفي السياق ذاته، أمر تبون بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة “الجزائرية للمياه” وعصرنتها وفق منطق النجاعة الاقتصادية، لا سيما في البلديات التي لا تتوفر على فروع تمثيلية للشركة رغم امتلاكها لخزانات ومصادر مياه.

