وكالة الأمن الصحي تشارك في جمعية الصحة العالمية بجنيف

تشارك الوكالة الجزائرية للأمن الصحي، ممثلة برئيسها البروفيسور كمال صنهاجي، ضمن الوفد الرسمي الجزائري في فعاليات الدورة الـ 79 لجمعية الصحة العالمية، والمنعقدة في العاصمة السويسرية جنيف خلال الفترة الممتدة من الثامن عشر إلى الثالث والعشرين من ماي 2026. وتشكل هذه الدورة موعداً دولياً بارزاً للدول الأعضاء لدراسة الأولويات الصحية العالمية ومواكبة التوجهات الدولية المرتبطة بالأمن الصحي، وتعزيز صمود النظم الصحية، والوقاية من المخاطر والتأهب للطوارئ.

وأفاد بيان الوكالة أنه في إطار محور “ضمان الصحة”، ستتناول الأشغال على وجه الخصوص، تجديد الالتزام بتسريع وتيرة التقدم نحو القضاء على الملاريا، إلى جانب عدد من المسائل التي نظر فيها المجلس التنفيذي. وتشمل هذه المسائل الوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، والصحة النفسية، والأمراض المعدية، بما في ذلك برنامج التمنيع في أفق عام 2030، وخارطة الطريق الخاصة بالأمراض المدارية المهملة للفترة 2021-2030، فضلاً عن استراتيجية القضاء على السل. كما ستتناول المناقشات التغطية الصحية الشاملة، والرعاية الصحية الأولية، والصحة ضمن برنامج التنمية المستدامة في أفق عام 2030، والمنتجات الطبية المتدنية الجودة والمغشوشة، والمشروع المحدّث لخطة العمل العالمية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، إضافة إلى توحيد النهج التنظيمية والحوكمة والمعايير المتعلقة بالبيانات والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة.

وفي إطار محور “حماية الصحة”، ستتناول الجمعية قضايا الطوارئ الصحية العامة، والتأهب والاستجابة، وتقرير لجنة الرقابة الاستشارية المستقلة لبرنامج منظمة الصحة العالمية لإدارة الطوارئ الصحية وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2005)، فضلاً عن الأشغال المتعلقة باتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح. كما ستشمل المناقشات عمل المنظمة في حالات الطوارئ الصحية، وتعزيز قاعدة البيانات التي تستند إليها تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية، فضلاً عن شلل الأطفال.

أما في إطار محور “تعزيز الصحة”، فستتناول الأشغال تعزيز إعادة التأهيل في النظم الصحية، وتعزيز الرفاه والصحة، ومحصلة عمل لجنة المنظمة المعنية بالتواصل الاجتماعي، وصحة الشعوب الأصلية، وتغذية الأم والرضيع وصغار الأطفال، إضافة إلى مشروع الاستراتيجية المتعلقة باقتصاد الصحة للجميع. كما ستنظر الجمعية العامة في الوضع الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل.

وفي إطار محور “تنشيط الأداء وتحسينه”، ستتطرق الأشغال إلى عدد من المسائل المتعلقة بالميزانية والتمويل والإدارة والشؤون القانونية والحوكمة. وتندرج مشاركة الوكالة الوطنية للأمن الصحي في هذا اللقاء الدولي في إطار حرص الجزائر على مواكبة التوجهات والنقاشات الدولية المرتبطة بالأمن الصحي، وتعزيز صمود النظم الصحية، والوقاية من المخاطر الصحية، والتأهب للطوارئ. كما تعكس هذه المشاركة تمسّك الوكالة بالتعاون وتبادل الخبرات ورصد المستجدات الدولية، بما يدعم جهوداً صحية أكثر تنسيقاً ونجاعة وعدالة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً