استقبل جمعٌ من إطارات وممثلي مؤسسات القطاع الثقافي الجزائري وفداً أمريكياً رفيع المستوى يضم ممثلين عن مراكز الفكر (Think Tanks)؛ حيث ركّز اللقاء على تعزيز الشراكات وبحث سبل تمتين العلاقات في مجالات الفنون وحفظ التراث الوطني المادي واللامادي. كما شكّلت المحادثات فرصة سانحة لمناقشة آليات التعاون المشترك الرامية إلى تطوير الصناعة السينمائية وترقية الفن السابع عبر تبادل الخبرات التقنية والفنية، فضلاً عن فتح آفاق الاستثمار في الصناعات الإبداعية واستعراض الفرص المتاحة لتطوير الاقتصاد الثقافي، بما يعكس مكانة الجزائر وانفتاحها على التجارب الدولية الرائدة.
و في هذا السياق افاد بيان المركز الجزائري للسينيماتوغرافيا أنه و بتعليمات من وزيرة الثقافة والفنون، وتحت إشراف الأمين العام للوزارة، احتضن قصر الثقافة مفدي زكريا صباح اليوم الأربعاء 20 ماي 2026، لقاءً هاماً جمع إطارات وممثلي مؤسسات القطاع الثقافي الجزائري بوفد أمريكي رفيع المستوى. ويضم الوفد ستة (06) ممثلين عن كبرى مراكز الفكر الأمريكية “Think Tanks”، وذلك في إطار زيارة عمل رسمية إلى الجزائر تمتد من 18 إلى 21 ماي الجاري.
و حسب البيان عرف اللقاء مشاركة نوعية من مسؤولي وممثلي أبرز المؤسسات الثقافية والسينمائية الوطنية في الجزائر، وفي مقدمتهم:
- مدير المركز الجزائري للسينما.
- مدير المركز الوطني للسينما والسمعي البصري.
- مدير المركز الجزائري لتطوير السينما (CADC).
- عدد من مسؤولي الهيئات والمؤسسات التحت وصاية لقطاع الثقافة والفنون.
و شكّل هذا اللقاء منصة حيوية لتبادل الرؤى والخبرات واستكشاف آفاق التعاون الثقافي الثنائي بين البلدين، حيث تم التركيز على المحاور الاستراتيجية التالية:
- تعزيز الشراكات: بحث سبل تمتين العلاقات في مجالات الفنون وحفظ التراث الوطني المادي واللامادي.
- تطوير الصناعة السينمائية: مناقشة آليات التعاون المشترك لترقية الفن السابع وتبادل الخبرات التقنية والفنية.
- الاستثمار في الصناعات الإبداعية: استعراض الفرص المتاحة لتطوير الاقتصاد الثقافي بما يعكس مكانة الجزائر وانفتاحها على التجارب الدولية الرائدة.
و خلال الجلسة، قدّم الجانب الجزائري للممثلين الأمريكيين لمحة شاملة عن أبرز المشاريع والبرامج الاستراتيجية التي تشرف عليها وزارة الثقافة والفنون؛ لاسيما البرامج الموجهة لحماية التراث الثقافي وتحصينه، والخطط الرامية لتطوير وترقية الصناعة السينماتوغرافية الوطنية، بالإضافة إلى آليات تشجيع التبادل الثقافي والفني على المستوى الدولي.
ويندرج هذا اللقاء في سياق الاستراتيجية المستمرة للدولة الجزائرية الرامية إلى تعزيز الحوار الثقافي الدولي، وترقية التعاون المشترك، بما يخدم الفعل الثقافي ويكرّس التقارب الإنساني بين الشعوب.

