أفادت تقارير صحفية وتسريبات صادرة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن الجيش الأمريكي، بالتنسيق مع حلفائه الإقليميين، أبقى على درجات التأهب القصوى لتنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية المركزة ضد أهداف حيوية في إيران، في حال إعلان فشل المسار الدبلوماسي الراهن.
وتأتي هذه الأنباء مع اقتراب المهل الزمنية المحددة لوقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوافق عليه لفتح باب المفاوضات، حيث تشير المصادر العسكرية إلى أن المحادثات الجارية مع الوفد الإيراني تواجه عقبات كبرى بشأن شروط تفكيك البنية التحتية العسكرية الحساسة وشبكات الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري.
وتتضمن الخطط العملياتية الجاهزة للتنفيذ، وفقاً للتسريبات، استهداف ما تبقى من منشآت القيادة والسيطرة، وقواعد الطائرات المسيرة، ومستودعات الأسلحة الاستراتيجية، وذلك بهدف شل القدرات الهجومية الإيرانية وضمان التأمين الكامل لخطوط الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز والخليج العربي.
في المقابل، تحذر الأوساط الدبلوماسية الدولية من أن تجدد القصف سيؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد الشامل في المنطقة، في وقت تسعى فيه قوى دولية متعددة للضغط على الطرفين من أجل تمديد الهدنة والتوصل إلى صيغة اتفاق تمنع انفجار الأوضاع ميدانياً.
المصدر: وكالة رويترز (Reuters) + وكالة أسوشيتد برس (AP).

