“القلم الذهبي” لصحافيي غزة.. تكريم عالمي لتوثيق الحرب تحت النار

أعلنت الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار منح جائزة “القلم الذهبي لحرية الصحافة” للمصورين وصحافيي الفيديو العاملين في قطاع غزة لصالح وكالات الأنباء العالمية وكالة فرانس برس وأسوشيتد برس ورويترز، تقديراً لجهودهم في توثيق الحرب وسط ظروف ميدانية خطيرة ومعقدة.

ومن المقرر تسليم الجائزة يوم الاثنين المقبل بمدينة مرسيليا، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الـ77 لوسائل الإعلام الإخبارية، الذي تنظمه الرابطة بالشراكة مع سي إم إيه ميديا.

وقالت الرابطة في بيان إن الصحافيين داخل غزة “شهدوا الموت والدمار والمعاناة الإنسانية بكثافة غير مسبوقة”، معتبرة أنهم “ضحايا للنزاع بقدر ما هم مؤرخون للحرب”. كما أشارت إلى أن “إسرائيل” تمنع دخول الصحافيين الأجانب إلى القطاع منذ بداية الحرب، باستثناء زيارات محدودة جرت تحت مرافقة الجيش الإسرائيلي.

وبحسب حصيلة نشرتها مراسلون بلا حدود نهاية عام 2025، فقد استُشهد أكثر من 220 صحافياً بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر الأول 2023، بينهم ما لا يقل عن 70 صحافياً أثناء أداء مهامهم المهنية.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة “القلم الذهبي لحرية الصحافة” تعد من أبرز الجوائز الدولية في مجال الإعلام وحرية التعبير، وتمنحها سنويًا الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار تكريمًا للصحافيين أو المؤسسات الإعلامية أو الشخصيات التي تدافع عن حرية الصحافة رغم الضغوط أو المخاطر.

أُطلقت الجائزة عام 1961، وأصبحت مع مرور الوقت رمزًا عالميًا للتضامن مع الصحافيين الذين يعملون في ظروف صعبة، خاصة في مناطق النزاعات أو تحت أنظمة تقيد حرية الإعلام. ويتم الإعلان عنها عادة خلال المؤتمر العالمي لوسائل الإعلام الإخبارية الذي تنظمه الرابطة سنويًا.

وتهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على أهمية الصحافة الحرة، والدفاع عن حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات، إضافة إلى تكريم الصحافيين الذين يواصلون أداء عملهم رغم التهديدات أو الاعتقالات أو المخاطر الأمنية.

المصدر: الميادين

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً