تحولت احتفالات الجماهير الفرنسية بفوز نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا إلى أعمال شغب واسعة النطاق اجتاحت العاصمة باريس وعدة مدن أخرى، أسفرت عن مقتل شخص واحد، وإصابة أكثر من 200 آخرين، بالإضافة إلى توقيف المئات من المشتبه بهم إثر مواجهات عنيفة مع قوات حفظ النظام.
وذكرت التقارير الأمنية أن الليلة الاحتفالية شهدت حالة وفاة مأساوية لشاب يبلغ من العمر 24 عاماً، لقي حتفه جراء سقوطه من عمود إنارة في محيط شارع الشانزلزيه أثناء محاولته الاحتفال. كما استقبلت المستشفيات وأقسام الطوارئ أكثر من 200 مصاب، من بينهم 85 عنصراً من رجال الشرطة والدرك الوطني الذين تعرضوا لاستهداف مباشر بالمقذوفات الصلبة والألعاب النارية الحارقة.
وامتدت أعمال التخريب لتشمل حرق أكثر من 120 مركبة ودراجة نارية، وتهشيم واجهات المحال التجارية والمقاهي في الشانزلزيه ومحيط ملعب “بارك دي برينس” (حديقة الأمراء)، حيث استغلت مجموعات من المخربين الفوضى لتنفيذ عمليات نهب وسرقة طالت عدداً من المتاجر. وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية عن اعتقال نحو 350 شخصاً تورطوا في أعمال العنف وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.
من جانبه، وصف وزير الداخلية الفرنسي الأحداث بأنها “غير مقبولة”، مؤكداً أن الفرحة بالإنجاز الرياضي لا تبرر الاعتداء على رجال الأمن والتخريب، في وقت طالبت فيه نقابات التجار بتوفير حماية عاجلة وتعويضات عن الخسائر المادية الجسيمة التي لحقت بمحلاتهم.
المصدر: صحافة فرنسية

