كشفت وزارة الطاقة عن برنامج يهدف إلى تطوير استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية في الجزائر. وترتكز هذه الرؤية الجديدة على إرساء ربط وثيق ومستدام بين البحث العلمي، ومنظومة الابتكار، والإنتاج المعرفي.
وفي هذا السياق، احتضن مقر الوزارة لقاء عمل تنسيقي رفيع المستوى، جمع بين وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، خُصص لبحث الآليات العملية الكفيلة بدفع عجلة البحث العلمي في المجال النووي وتطبيقاته السلمية.
وفي كلمة له خلال اللقاء، أوضح عرقاب أن تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية يقع في صلب اهتمامات وأولويات قطاعه، وذلك تجسيداً للتوجيهات المباشرة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
عرقاب أضاف أن بلوغ هذه الطموحات الوطنية وتجسيدها على أرض الواقع يستدعي بالضرورة بناء منظومة قوية وجامعة للبحث العلمي والتكوين المتخصص، داعياً إلى استغلال الإمكانات الهائلة والبنى التحتية التي يزخر بها قطاع التعليم العالي، بهدف توفير بيئة علمية حاضنة ومحفزة للخبراء والباحثين التابعين لمحافظة الطاقة الذرية (COMENA).
من جانبه، ثمّن، كمال بداري، هذه الرؤية المستقبلية الطموحة التي استعرضها قطاع الطاقة. وأكد الجاهزية التامة للجامعات الجزائرية، ومراكز البحث، ومؤسسات التعليم العالي لمرافقة هذه المبادرات الحيوية، عبر توفير برامج تكوين متخصصة وعالية الجودة؛ تتيح للباحثين والمؤطرين العمل في مناخ أكاديمي متطور يشجع على الابتكار والإنتاج المعرفي، بما يصب مباشرة في خدمة التنمية المستدامة والأمن الطاقوي والصحي للبلاد.

