تطوير الحاضنات الجامعية…شراكة بين سفارة أمريكا ووزارة اقتصاد المعرفة

تواصل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، بالتنسيق مع برنامج تطوير القانون التجاري الأمريكي (CLDP)، تنفيذ برنامج الشراكة الاستراتيجي الموجه لفائدة وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، والمسرع الحكومي “ألجيريا فنتشر” (Algeria Venture)، وشبكة حاضنات الأعمال الجامعية.

المشروع المشترك بين الطرفين يندرج رسمياً تحت اسم “برنامج تطوير الحاضنات الجامعية” (University Incubator Development Program)، وهو جزء من المبادرة الأوسع لـ برنامج تطوير القانون التجاري (CLDP) التابع لوزارة التجارة الأمريكية، والموجه لدعم المنظومة البيئية للمؤسسات الناشئة في الجزائر بالتعاون مع المسرع الحكومي “ألجيريا فنتشر”.

ويهدف هذا البرنامج المشترك، الذي انطلقت مراحل صياغته وهيكلته القانونية والتنظيمية بين الطرفين الجزائري والأمريكي في أكتوبر 2021، إلى تقديم الدعم التقني والاستشاري لتأهيل حاضنات الأعمال المتواجدة عبر مختلف الجامعات الوطنية، وتمكين القائمين عليها من آليات التسيير الحديثة وحماية الملكية الفكرية لبراءات الاختراع، بما يتوافق مع المعايير المعمول بها دولياً في بيئات ريادة الأعمال.

وجاء هذا التعاون ليعزز من فاعلية الترسانة القانونية التي أقرتها الحكومة الجزائرية، لا سيما القرار الوزاري رقم 1275 المؤرخ في 27 سبتمبر 2022، والمتعلق بآلية “شهادة-مؤسسة ناشئة / شهادة-براءة اختراع”، حيث يعمل البرنامج على توفير ورشات تكوينية متخصصة لمديري الحاضنات لتمكينهم من مرافقة الطلبة حاملي المشاريع المبتكرة، وضمان انتقال مشاريعهم بسلاسة نحو المسرع “ألجيريا فنتشر” الذي تأسس رسمياً بموجب مرسوم تنفيذي في ديسمبر 2020.

وتندرج هذه الورشات التدريبية واللقاءات التنسيقية الجارية، ضمن مخطط العمل المشترك الممتد على مدار الخماسي الحالي، والذي شهد محطات ميدانية هامة كان أبرزها تنظيم سلسلة من الدورات التطبيقية لفائدة إطارات الوزارة ومسؤولي الحاضنات الجامعية خلال النصف الأول من عام 2024 وعام 2025، بهدف ربط الابتكار الأكاديمي بمتطلبات السوق الاستثمارية وتسهيل حصول المقاولين الشباب على التمويل عبر صندوق دعم المؤسسات الناشئة.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
قلم يتنقل بين ميادين السياسة، الاقتصاد، بحسّ مرهف وعين فاحصة، ساعياً دوماً لفهم عميق وشامل لقضايا الساعة. يمزج بين الدقة في التحليل والقدرة على تحفيز التفكير النقدي، حيث يقدم للقارئ رؤية موضوعية بعيدًا عن التبسيط، ويسعى لإثراء الحوار وتعميق الفهم حول القضايا الأكثر تعقيدًا في عالمنا المعاصر.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً