أشاد المدير العام لمنظمة العمل الدولية “ILO”، جيلبرت هونغبو، بإحدى المنظمات الاقتصادية الرائدة في الجزائر، مبرزاً دورها المحوري كمحرك أساسي لدعم التنمية المستدامة وملاءمة مناخ الأعمال الوطني مع المعايير الدولية.
وفي التفاصيل، أشاد، جيلبرت هونغبو، يوم أمس الخميس بجنيف، بالدور الريادي الذي يلعبه مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (CREA)، واصفاً إياه بـ”المحرك الأساسي للتنمية الاقتصادية في الجزائر”، وذلك حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
الإشادة الدولية ب”الكريا” جاءت خلال لقاء رفيع المستوى جرى بالعاصمة السويسرية جنيف، وجمع وفد أرباب العمل الجزائريين برئاسة رئيس المجلس، كمال مولى، بالمدير العام للمنظمة الأممية. وقدم السيد هونغبو تهانيه للمجلس نظير كافة جهوده والتزاماته المبذولة ميدانياً، منوهاً بالديناميكية المتميزة التي يفرض بها نفسه في الساحة الاقتصادية.
وسلطت المباحثات الثنائية الضوء على “الانخراط الإيجابي والاستباقي” لرجال الأعمال الجزائريين في مسار الإصلاحات. وأوضح البيان أن مجلس التجديد الاقتصادي يعمل من خلال مبادرات تحسيسية ملموسة على:
- ملاءمة القطاع الاقتصادي الوطني مع المعايير الدولية للعمل اللائق.
- ترقية الصحة والسلامة المهنية في الوسط العمالي.
- تعزيز العدالة الاجتماعية كركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام.
وفيما يتعلق بالخطوات والآفاق المستقبلية، أبدى جيلبرت هونغبو موافقته التامة على مقترح تنظيم حدث بارز مشترك في الجزائر العاصمة، يُخصص بالكامل لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي على التنمية الاقتصادية.
وسيتيح هذا الموعد المرتقب تحليل الرهانات الجديدة، والتحديات، والفرص التي تفرضها هذه الثورة التكنولوجية المتسارعة على العمال والمؤسسات في المستقبل، وكيفية استغلال الأدوات الرقمية الحديثة لدعم الحوكمة الاقتصادية.

