يوم إفريقيا 2026… التراث الجزائري والأزياء التقليدية في قلب العاصمة الأمريكية

شاركت الجزائر، ممثلة في سفيرها لدى الولايات المتحدة الأمريكية، صبري بوقدوم، في حفل الاستقبال الرسمي المتنوع الذي أقيم بمناسبة إحياء “يوم إفريقيا 2026”. واحتضن هذا الحدث السنوي البارز المتحف الوطني للفن الإفريقي التابع لمؤسسة “سميثسونيان” الشهيرة بالعاصمة واشنطن.

وجاء احتفاء هذه السنة تحت الشعار المركزي المعتمد من قِبل الاتحاد الإفريقي: «ضمان استدامة توفر المياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة»، وهو الملف الذي يشكل أحد أبرز التحديات الراهنة والمستقبلية للقارة السمراء.

وتندرج مشاركة السفير بوقدوم والبعثة الدبلوماسية الجزائرية في هذه التظاهرة، في إطار التزام الجزائر الدائم بالاحتفاء بالإرث التاريخي والثقافي الإفريقي المشترك، فضلاً عن دعم وتثمين تطلعات شعوب القارة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهاراً، وحدة، واستدامة، وهو ما يجسد عمق الرؤية الاستراتيجية القارية المعروفة بـ «إفريقيا التي نريد» (أجندة 2063).

وبالموازاة مع الشق الدبلوماسي والسياسي للحدث، سجلت سفارة الجزائر بواشنطن حضوراً لافتاً من خلال تنظيم جناح ثقافي خاص، حظي بإقبال واسع واهتمام كبير من قِبل الشخصيات السياسية والدبلوماسية والثقافية التي حضرت التظاهرة.

وقد شكّل الجناح بواشنطن نافذة حية أطلّ منها الحضور على عمق وأصالة الهوية الجزائرية، حيث تميز بتقديم تجربة استثنائية تختزل كرم الضيافة وفنون الطهي التقليدية. وتصدّر طبق “الكسكس الجزائري” العريق المشهد الثقافي للجناح، إلى جانب الشاي الأصيل وتشكيلة متنوعة من الحلويات التقليدية التي حظيت بإعجاب وإقبال واسع من الزوار والدبلوماسيين.

كما أبرز الجناح ثراء الموروث اللامادي الوطني من خلال عرض مجموعة نادرة ومتميزة من الأزياء والملابس التقليدية التي تمثل مختلف ربوع الوطن. وعكست هذه المعروضات التنوع الثقافي الفريد والزخم التاريخي الضارب في القدم الذي تزخر به الجزائر، لتقدم صورة مشرفة عن الأصالة والإبداع الجزائري في قلب العاصمة الأمريكية.

 

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً