اليوم الوطني للفنان.. مسرح الأمل يستذكر “علي معاشي” بجيل جديد

تحتفل الجزائر، في الثامن من جوان من كل سنة، بيوم الفنان؛ وهي مناسبة تحمل أبعادًا رمزية وثقافية عميقة، تُستحضر فيها مكانة المبدع الجزائري ودوره المحوري في بناء الوعي الجماعي وصون الهوية الوطنية.

ويُشكل  يوم “الفنان’ في الجزائر  محطة سنوية لتكريم المبدعين في مختلف المجالات الفنية، واستذكار قامات صنعت ذاكرة الثقافة الوطنية، وفي مقدمتهم الفنان الشهيد “علي معاشي”، الذي ارتبطت هذه المناسبة باسمه تخليدًا لتضحيات الفنانين ونضالهم إبان الثورة التحريرية المجيدة.

وفي هذا السياق، كشف الأستاذ والمخرج المسرحي، محمد ميهوبي، في اتصال خصّ به موقع “الصحفي” الإلكتروني، عن جملة من الأنشطة الفنية التي نظمها مسرح الجيب “الأمل”.

و حرص مسرح الجيب “الأمل” على إحياء ذكرى الثامن من جوان، من خلال تقديم عرض مسرحي قصير حمل عنوان “مانيش فنان”، بالإضافة إلى تنظيم تكريم “جواري” احتفاءً بتخرج الدفعة الـ41 من المنشطين والممثلين المسرحيين، والتي حظيت بحمل اسم الشهيد الفنان “علي معاشي” تيمناً برمزية المناسبة.

وأشار المتحدث لـ “الصحفي” إلى أن هذه الدفعة الجديدة تضم منشطين مسرحيين تلقوا تربصًا تكوينيًا مكثفاً لمدة سنة كاملة، إلى جانب ستة ممثلين خضعوا لتربص دام ستة أشهر، وجرى هذا التكوين تحت إشرافه المباشر بدار الشباب “مبارك الميلي”، تماشياً مع استراتيجية الحفاظ على استمرارية الفعل المسرحي وتكوين جيل جديد من الممارسين بأسس علمية.

ميهوبي اشار أن تزامن المناسبة هذه السنة مع فترة اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا، إلى جانب الأجواء المرافقة لاقتراب مباريات كأس العالم، أثّر بشكل لافت على مستوى تجاوب الجمهور، وخاصة العائلات، مع مختلف الفعاليات الفنية والثقافية المبرمجة.

وفي ختام تصريحه، أكد ميهوبي معلى القيمة العالية التي تكتسيها المناسبة في إبراز الدور الاجتماعي والتنويري للفنان الجزائري.

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً