سجلت أسعار النفط العالمية قفزة حادة بأكثر من دولارين للبرميل في تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتجدد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، بعد أن شنت إيران هجوما صاروخيا على “إسرائيل” ، مما أدى إلى تبدد آمال المستثمرين في إنهاء الصراع الإقليمي الأوسع واستئناف تدفقات الخام عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وفي التداولات المبكرة، قفزت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي (WTI) بمقدار 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل. وبدورها، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل، لتمحو هذه المكاسب معظم الخسائر التي تكبدتها الأسواق نهاية الأسبوع الماضي جراء التفاؤل المؤقت.
وفي محاولة لمواجهة أزمة نقص الإمدادات الحادة، وافقت مجموعة “أوبك+” في اجتماعها أمس الأحد على زيادة إنتاجها النفطي للمرة الرابعة في غضون أربعة أشهر. ورغم هذه الخطوة، أجمع المحللون خبراء الطاقة على أن القرار لن يحمل تأثيراً ملموساً على أرض الواقع؛ نظراً لعدم قدرة معظم دول التحالف على تحقيق أهدافها الإنتاجية بسبب إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تضرر البنية التحتية الروسية جراء الهجمات المستمرة.
وفي هذا السياق، أكد خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة “ريستاد إنرجي”، في مذكرة تحليلية أن التأثير المادي لقرار “أوبك+” في ظل المعطيات الراهنة للسوق “سيكون قريباً من الصفر”، مما يبقي المخاوف من شح المعروض هي المحرك الأساسي لأسعار الطاقة.
المصدر: رويترز
كلمات مفتاحية في سطر (بلا دياز وبلا خط سفلي):

