يتجه ملف اقتناء أضاحي العيد في الجزائر نحو مرحلة جديدة من استدراك نقائص التنظيم والتوزيع، عقب النقائص اللوجستية التي تم تسجيلها في عملية عام 2026 رُغم توفير مليون رأس من الأغنام.
و في هذا السياق شكّل تقييم الحصيلة النهائية لعملية اقتناء أضاحي العيد لسنوة 2026 لفائدة المواطنين أحد المحاور في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد أمس برئاسة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث أخذ هذا الملف الاجتماعي الحساس حيزاً هاماً من التوجيهات الرئاسية الصارمة الرامية إلى وضع حد للاختلالات اللوجستية والتنظيمية.
ورغم تمكّن المصالح المختصة من استيفاء العدد المستهدف وتوفير مليون رأس من الأغنام لتغطية احتياجات السوق الوطنية، إلا أن العملية شهدت ثغرات في الأداء الميداني. وفي هذا الصدد، وجّه رئيس الجمهورية تعليمات مباشرة ومشددة لوزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، أكد فيها على الضرورة القصوى والعاجلة لاستدراك كافة النقائص والعيوب التي سُجلت خلال هذه العملية، لاسيما تلك المتعلقة بجانبي التنظيم اللوجستي وآليات التوزيع لضمان وصول الأضاحي للمواطنين بسلاسة ودون تعقيدات.
وعلى ضوء التجاوزات والصعوبات التي شابت المسار التنظيمي، لم يتوانَ الرئيس تبون في إعطاء طابع رسمي وصارم للمتابعة، حيث أمر بفتح تحقيق دقيق وشامل حول مجمل النقائص المسجلة في هذا الملف.

