أطلقت السلطات الجزائرية موسم الاصطياف 2026 ضمن استراتيجية وطنية طموحة، متزامنة مع حملات نظافة واسعة النطاق لتحسين الإطار المعيشي عبر كافة ولايات الوطن.
وشملت العمليات تنقية الشواطئ والمساحات الغابية، ورفع النفايات الهامدة، وإعادة تهيئة الساحات العمومية والمساحات الخضراء، بالإضافة إلى صيانة شبكات التطهير والإنارة العمومية؛ وذلك لضمان استقبال المصطافين في بيئة نظيفة وآمنة.
و في هذا السياق كشف بيان الداخلية أن العمليات الميدانية لصيف 2026 التي انطلقت عبر مختلف الولايات تشمل جهوداً مكثفة لتطهير المحيط، حيث يتم تجنيد كافة الإمكانيات المادية والبشرية لتنظيف الشواطئ والمساحات الغابية ورفع النفايات المنزلية والهامدة، إضافة إلى تنقية الأودية والمجاري المائية لضمان جاهزية شبكات التطهير قبل حلول فصل الصيف.
وعلى صعيد التهيئة الحضرية، تشهد الساحات العمومية والمساحات الخضراء عمليات إعادة تأهيل شاملة، ترافقت مع صيانة دورية للإنارة العمومية، في مسعى لجعل المدن واجهات تليق بالسكان والمصطافين على حد سواء، وضمان بيئة صحية وجذابة.
البيان افاد أن هذه الحملات تتميز بـ “المقاربة التشاركية”، حيث تساهم مكونات المجتمع المدني بشكل فعال إلى جانب المصالح العمومية والجماعات المحلية، ما يعزز روح المسؤولية الجماعية ويجسد تلاحماً بين الإدارة والمواطن لتحقيق هدف “محيط نظيف وجذاب”.
ولا تقتصر هذه المبادرات على التحضير الموسمي فقط، بل تندرج ضمن استراتيجية وزارة الداخلية والوزارة الوصية لترسيخ ثقافة الاستدامة، مع الحرص على توسيع نطاق العمليات لتشمل كافة الأحياء والتجمعات السكنية، بما يضمن تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن الجزائري بصفة دائمة.

