يستعد المسرح الوطني الجزائري لإحتضان المهرجان الأوروبي للموسيقى 2026،الذي يمزج بين الأنماط الموسيقية التقليدية والمعاصرة لسبع دول أوروبية مشاركة، وهي: كرواتيا، مالطا، الدنمارك، إسبانيا، إيطاليا، بلغاريا، والسويد، بالإضافة إلى مشاركة فنانين وفرق من الجزائر.
و في هذا السياق أعلن سفير الاتحاد الأوروبي في الجزائر، دييغو ميّادو، خلال ندوة صحفية عقدها يوم الأربعاء، عن التحضيرات النهائية لانطلاق الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الأوروبي للموسيقى، الذي سيحتضنه المسرح الوطني الجزائري “محيي الدين بشطارزي” بالعاصمة، في الفترة الممتدة من 13 إلى 16 يونيو الجاري.
وأكد السفير ميّادو خلال عرضه لبرنامج الدورة، أن المهرجان في نسخته الـ26 يأتي استمراراً للنجاحات التي حققتها الدورات السابقة، مشيراً إلى أن البرنامج صُمم ليكون ثرياً ومتنوعاً، حيث يمزج بين الأنماط الموسيقية التقليدية والمعاصرة لسبع دول أوروبية مشاركة، وهي: كرواتيا، مالطا، الدنمارك، إسبانيا، إيطاليا، بلغاريا، والسويد، بالإضافة إلى مشاركة فنانين وفرق من الجزائر، مما يضفي طابعاً تبادلياً فريداً على خشبة المسرح الوطني.
وستنطلق العروض يومياً في تمام الساعة 19:00 مساءً، حيث ينتظر الجمهور الجزائري برنامجاً مكثفاً يمتد على مدار أربعة أيام، ليقدم لهم فرصة للاطلاع على ثقافات موسيقية متنوعة من القارة العجوز، في أجواء تهدف إلى تكريس المهرجان كوجهة ثقافية سنوية بارزة في المشهد الثقافي بالجزائر.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بفضل تظافر جهود عدة أطراف، حيث يشرف على المهرجان الاتحاد الأوروبي في الجزائر بالشراكة مع الدول الأعضاء المعتمدة في البلاد، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، والمسرح الوطني الجزائري، بالإضافة إلى دعم شبكة المعاهد الثقافية الوطنية للاتحاد الأوروبي في الجزائر (يونيك الجزائر)، والتي تعمل على تنسيق هذه التظاهرة لضمان مستوى فني رفيع يليق بجمهور العاصمة.

