توجت الشراكة التي جمعت بين ‘ناسدا الجزائر وسط’ (ANADE) والمدرسة الجزائرية العليا للأعمال (ESAA) فعالياتها بعرض مجموعة من الأعمال والمشاريع المبتكرة؛ حيث تنوعت الأفكار بين الحلول الرقمية، الخدمات الذكية، والمشاريع الصديقة للبيئة. وقد أبدى الخبراء والمؤطرون إعجابهم بمستوى المهارات التي أظهرها الطلبة، مشيرين إلى أن هذه المبادرة قد نجحت في كسر الحاجز بين التعليم الجامعي ومجال خلق المؤسسات.
و في هذا السياق أفاد بيان (ANADE) أن الدورة التكوينية المكثفة بالمدرسة الجزائرية العليا للأعمال (ESAA) توجت بعروض مشاريع طموحة قدمها طلبة المدرسة، كشفت عن طاقات إبداعية قادرة على تقديم حلول مبتكرة في سوق العمل الجزائري.
البيا، أشار أن الدورة التدربيبة لطلبة المدرسة الجزائرية العليا للأعمال جاءت في إطار استراتيجية “ناسدا الجزائر وسط” الرامية إلى تقريب عالم المقاولاتية من الجامعة والمؤسسات التعليمية العالية. وعلى مدار أيام الدورة، تلقى طلبة المدرسة الجزائرية العليا للأعمال تأطيراً نوعياً شمل كيفية بناء نموذج العمل التجاري، دراسات الجدوى الاقتصادية، وآليات التسيير الناجح للمشاريع المصغرة.
وقد أكد القائمون على “ناسدا” أن الهدف من هذه المبادرة لا يتوقف عند الجانب النظري فحسب، بل يمتد ليشمل “مرافقة الطلبة في تحويل أفكارهم من مجرد مشاريع أكاديمية إلى مشاريع قابلة للتجسيد على أرض الواقع”، بما يتماشى مع التحديات الاقتصادية الراهنة التي تفرض تبني الابتكار كمحرك أساسي للتنمية.
و تميزت الجلسة الختامية بعرض مجموعة من المشاريع التي أظهرت وعياً كبيراً بمتطلبات السوق، حيث تنوعت الأفكار بين الحلول الرقمية، الخدمات الذكية، والمشاريع الصديقة للبيئة. وقد أبدى الخبراء والمؤطرون إعجابهم بمستوى المهارات التي أظهرها الطلبة، مشيرين إلى أن هذه المبادرة قد نجحت في كسر الحاجز بين التعليم الجامعي ومجال خلق المؤسسات.
من جهتها، ثمنت إدارة المدرسة الجزائرية العليا للأعمال (ESAA) الشراكة مع “ناسدا”، مؤكدة أن الانفتاح على المؤسسات الداعمة للمقاولاتية يمنح الطلبة “أفقاً أوسع لمساراتهم المهنية”، ويحول المدرسة إلى بيئة خصبة لولادة الشركات الناشئة.

