أكد مسؤوا بالخارجية الجزائرية،، على الأهمية الاستراتيجية لتأطير العمل الجمعوي للجالية الجزائرية وتطويره. وأوضح أن السلطات العليا للبلاد تولي عناية خاصة لهذا القطاع، تماشياً مع مخرجات الندوة القنصلية الأخيرة، مشدداً على ضرورة دعم الجمعيات النشطة ذات الأثر الملموس، بما يعزز ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم، ويفعل دورهم كقوة اقتراح وشريك فاعل في ترقية صورة الجزائر وتعزيز جسور التعاون الإنساني والاقتصادي مع ألمانيا.
و أفاد بيان الخارجية الجزائرية بأن كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أشرف اليوم السبت عبر تقنية التحاضر المرئي، على افتتاح أشغال لقاء تفاعلي نظمته سفارة الجزائر ببرلين لفائدة رؤساء وممثلي الجمعيات الجزائرية الناشطة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، بحضور سفير الجزائر ببرلين والقنصل العام بفرانكفورت.
و أكد شايب في كلمته التوجيهية، العناية الخاصة التي توليها السلطات العليا للبلاد لأفراد الجالية الوطنية بالخارج، مشدداً على التزام الدولة بتعزيز آليات التواصل والتشاور المستمر معهم، ومرافقة كافة المبادرات التي من شأنها خدمة المصالح الوطنية. كما أشاد السيد شايب بالديناميكية الملحوظة للنسيج الجمعوي الجزائري في ألمانيا، منوهاً بإسهاماته الفاعلة في تعزيز أواصر التضامن بين أفراد الجالية، والحفاظ على الارتباط الوثيق بالوطن الأم، فضلاً عن إبراز الصورة الإيجابية للجزائر وترقية حضورها الحضاري والثقافي في بلد الإقامة.
واستعرض كاتب الدولة الجهود الجارية لتنفيذ التوصيات المنبثقة عن الندوة القنصلية المنعقدة في فيفري 2026، والتي ركزت بشكل خاص على تأطير العمل الجمعوي ودعم المبادرات ذات الأثر الملموس التي تصب في مصلحة أفراد الجالية. وفي ختام كلمته، أبرز السيد شايب الدور المحوري للجالية الجزائرية بألمانيا في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مؤكداً أن الوزارة، بالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية في ألمانيا، ستولي متابعة دقيقة لمخرجات هذا اللقاء، بهدف الاستجابة لانشغالات الجالية وتثمين دورها كشريك استراتيجي في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين الجزائر وألمانيا.

