شنڨريحة.. الجيش مطالب بأن يكون “قوة اقتراح حقيقية”

شدد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، على ضرورة تحويل المدرسة العليا الحربية إلى “قوة اقتراح حقيقية” قادرة على تقديم حلول سديدة ونوعية تتناسب مع تعقيدات المشهد الأمني الراهن.

وأكد الفريق أول أن المرحلة الحالية، التي يتسم فيها الوضع الإقليمي والدولي بالاضطراب، تفرض على إطارات الجيش وضباطه الدارسين تجاوز النمط التعليمي التقليدي، واستغلال خبراتهم الميدانية لاستخلاص الدروس من النزاعات الحديثة، وتطوير أداء الوحدات القتالية بما يضمن الاستجابة الفعالة للتحديات الميدانية، كجزء من “المعركة الحاسمة” التي تخوضها المؤسسة العسكرية في مسار تحديث وعصرنة قواتها لحماية السيادة الوطنية.

و جاء ذلك خلال إشراف الفريق أول السعيد شنڨريحة، اليوم السبت 13 جوان 2026، على مراسم التنصيب الرسمي للمدير الجديد للمدرسة العليا الحربية، اللواء محمد أحمد سايح، خلفاً للواء حميد فكان.

و خلال اللقاء التوجيهي الذي جمعه بإطارات المدرسة وضباطها الدارسين، شدد الفريق أول على المكانة الاستراتيجية التي تحتلها المدرسة بوصفها “منارة للعلم ومركزاً للتميز”، مؤكداً أن الرهان الحالي لا يقتصر على التكوين الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى تحويل المدرسة إلى “قوة اقتراح حقيقية”.

وأوضح الفريق أول شنڨريحة أن هذه القوة الاقتراحية يجب أن تستند إلى الخبرة الميدانية التي يكتسبها الضباط في الوحدات القتالية، داعياً إلى استغلال هذه التجارب لاستخلاص الدروس من النزاعات الحديثة، وتطوير أداء الوحدات العملياتية بما يتماشى مع “التطور المتسارع في فنون الحرب”.

و في سياق كلمته، وضع الفريق أول مهام المدرسة ضمن إطار استراتيجي أوسع، حيث أكد أن الجيش الوطني الشعبي يخوض حالياً “معركة حاسمة” لتكييف قواته مع تحديات المرحلة الراهنة، مشيراً إلى “الوضع الإقليمي والدولي المضطرب” الذي يستوجب جاهزية عالية.

وأبرز المسؤول الأول في المؤسسة العسكرية أن هذا المسار التطويري يهدف في جوهره إلى:

  • كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية.
  • تعزيز القدرات الردعية في مواجهة أي تهديدات لزعزعة استقرار البلاد.
  • حماية أمن ووحدة وطمأنينة الشعب الجزائري.

المصدر: وزارة الدفاع الوطني

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً