الصناعة الصيدلانية…تدشين وحدة لإنتاج الكواشف السريعة

تعزز النسيج الصناعي الصحي في الجزائر بإطلاق وحدة إنتاج الكواشف السريعة kits diagnostic rapide.، والمتخصصة في تصنيع أطقم التشخيص السريع الموجهة للاستعمال البشري،. وتقدم هذه المنشأة الصناعية حلولاً تشخيصية فورية ودقيقة تشمل:

  • الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان.

  • أمراض النساء.

  • فيروس نقص المناعة البشرية.

  • الكشف عن تعاطي المؤثرات العقلية.

كما تتميز وحدة إنتاج الكواشف السريعة بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 40 ألف طقم تشخيص يومياً، مما يساهم بشكل فعال في تسريع وتيرة التكفل بالمرضى، إلى جانب طموح المجمع في رفع عدد الكواشف المنتجة من 32 نوعاً في المرحلة الأولى إلى 300 كاشف مستقبلاً، بما يسمح بتغطية عدد معتبر من الأمراض في المجالات البشرية والحيوانية والنباتية.

و في هذا السياق أشرف وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، الخميس بوهران، على تدشين وحدة إنتاج جديدة تابعة للمجمع العمومي “صيدال”، متخصصة في تصنيع أطقم التشخيص السريع الموجهة للاستعمال البشر، وذلك في إطار تعزيز قدرات التشخيص المبكر والدقيق للأمراض ودعم السيادة الصحية الوطنية.

قويدري أكد ، في تصريح للصحافة على هامش مراسم التدشين، أن استحداث هذه الوحدة يندرج ضمن مسار بناء السيادة الصحية الوطنية، الذي تعزز بشكل لافت منذ استحداث وزارة مستقلة للصناعة الصيدلانية سنة 2020 بقرار من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. وأوضح أن هذا القرار شكل “محطة مفصلية” في تطوير القطاع، مبرزاً أن الجزائر كثفت جهودها منذ ذلك التاريخ من خلال وضع إطار تنظيمي ملائم، وتسهيل الاستثمار، وتشجيع الشراكات، ودعم البحث والتطوير.

وأضاف أن الجزائر أصبحت “أكبر بلد إفريقي من حيث عدد مصانع الأدوية”، وتسعى إلى التحول إلى قطب إقليمي في الصناعة الصيدلانية. وكشف السيد قويدري أن مجمع “صيدال” يطمح إلى رفع عدد الكواشف المنتجة من 32 نوعاً في المرحلة الأولى إلى 300 كاشف مستقبلاً، بما يسمح بتغطية عدد معتبر من الأمراض في المجالات البشرية والحيواني والنباتي.

كما أشار إلى أن دائرته الوزارية تدرس، بالتنسيق مع مجمع “صيدال”، إمكانية تصنيع المواد الأولية الداخلة في إنتاج الأدوية الأساسية المدرجة ضمن المدونة الوطنية للأدوية الأساسية، والتي تضم نحو 350 دواء، بهدف إنتاج أكبر عدد ممكن من هذه المواد محلياً، بما يعزز السيادة الدوائية الوطنية ويقلص التبعية للاستيراد.

وفي سياق آخر، أكد الوزير أن الجزائر تعمل على تعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية، مشيراً إلى أنها بلغت مستوى متقدماً في تقييم منظمة الصحة العالمية الخاص بنضج النظام الرقابي الصيدلاني، حيث وصلت إلى حوالي 90 بالمائة من مسار هذا التقييم، وهو ما من شأنه تسهيل تسجيل الأدوية الجزائرية في الأسواق الإفريقية.

من جهته، أبرز المدير العام لمجمع “صيدال” مراد بلخلفة,  أن وحدة لإنتاج الكواشف السريعة بوهران تمثل مشروعاً استراتيجياً يندرج ضمن مسار تطوير صناعة صيدلانية وطنية قادرة على تغطية مختلف حلقات التكفل الصحي، من التشخيص إلى العلاج، وتقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة.

وأضاف أن القدرات الإنتاجية للوحدة تقدر بـ40 ألف طقم يومياً، على أن يتم توسيع قائمة المنتجات لتصل إلى 85 نوعاً من أطقم التشخيص على المدى القريب، بما يسمح بتغطية احتياجات وطنية أوسع. كما يتضمن المشروع تطوير حلول تشخيصية موجهة لمجالات أخرى، على غرار الصحة الحيوانية والكشف عن الأمراض النباتية، بما يدعم قطاعات استراتيجية ويساهم في تعزيز الأمن الصحي والغذائي، وفق المسؤول ذاته.

يُذكر أن وزير الصناعة الصيدلانية كان قد أشرف، صباح اليوم، على تدشين أول وحدة متخصصة في تصنيع الأجسام المضادة وحيدة النسيلة بالجزائر، وهي أدوية بيولوجية متقدمة موجهة لعلاج عدة أمراض، في مقدمتها السرطان.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً