تقرير…استنزاف الاحتياطي الاستراتيجي للنفط دفع واشنطن وطهران نحو اتفاق مؤقت

أكدت تقارير إعلامية أن إغلاق مضيق هرمز أثناء الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد تسبب في تراجع حاد لإمدادات الطاقة، مما أدى إلى هبوط إجمالي مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ منتصف الثمانينيات، وتحديداً في مارس 1985، مسجلاً مستويات تقارب 758.5 مليون برميل.

وأظهر تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” تفاصيل وأبعاداً حول التحذيرات المتعلقة بتضاؤل مخزونات النفط، حيث أشار التقرير إلى أن إجمالي مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قد هبط إلى أدنى مستوياته منذ منتصف الثمانينيات وتحديداً في مارس 1985، مسجلاً مستويات تقارب 758.5 مليون برميل، وذلك نتيجة السحب المستمر من الاحتياطي الاستراتيجي لتعويض نقص الإمدادات.

كما أشارت البيانات إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، حيث تسببت المواجهة وتعطل حركة الملاحة في تراجع المخزونات العالمية بوتيرة قياسية، مما جعل هامش الأمان ضيقاً جداً لتجنب أزمة طاقة عالمية حادة وارتفاعات في أسعار الوقود.

وخلال فترة التصعيد، كان الاعتماد على السحب من المخزونات الاستراتيجية وتراجع الطلب المؤقت يمنحان الأسواق متنفساً، إلا أن المستشارين ووزارة الطاقة حذروا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن استمرار وتيرة السحب الحالية سيؤدي إلى مشكلة في إمدادات السوق المحلي والدولي إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سريعة تفتح المضيق وتستأنف الإنتاج المتوقف.

ودفعت هذه التحذيرات بشأن انهيار الاحتياطيات إلى تسريع الجهود الدبلوماسية والفنية، مما أسفر عن التوصل إلى مذكرة تفاهم واتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود، بهدف السماح بعودة تدفق ناقلات النفط وتخفيف الضغط على المخزونات الاستراتيجية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً