رقمنة…نحو أطلاق “منصة المرشد السياحي”

عمل قطاع السياحة في الجزائر على إطلاق “منصة المرشدين السياحيين”، بوصفها فضاءً رقميًا يهدف إلى تنظيم المهنة ودعم جهود التكوين والتطوير المهني المستمر للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار.

وستعمل المنصة “منصة المرشدين السياحيين”، على ربط المرشدين بالوكالات السياحية لضمان تكامل الأدوار، إلى جانب اعتماد مبدأ التخصص لتوجيه المرشدين وفق الأنماط والمنتجات السياحية المختلفة. كما تركز المنصة على التمكين اللغوي بإلزامية إتقان لغتين على الأقل، فضلًا عن إبراز الهوية الوطنية من خلال تشجيع ارتداء اللباس التقليدي أثناء أداء المهام الميدانية للترويج للثقافة الجزائرية.

في هذا السياق، ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، اليوم الخميس 18 جوان 2026، اجتماعاً تنسيقياً بمقر الوزارة، خُصص لمتابعة مشروع منصة المرشدين السياحيين، وذلك بحضور ممثلين عن مؤسسة “اتصالات الجزائر”، إلى جانب إطارات من الإدارة المركزية.

مداحي أشادت في مستهل الاجتماع بالتنسيق المشترك مع وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، ممثلة في “اتصالات الجزائر”، في مجال عصرنة القطاع ورقمنته.

كما أكدت مداحي  على الأهمية الاستراتيجية للمرشد السياحي كركيزة أساسية للمنظومة السياحية والواجهة المباشرة التي تعكس صورة الجزائر لدى الزوار، مشددة على ضرورة الاستثمار في العنصر البشري عبر التكوين المستمر وتطوير الكفاءات.

شهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشروع “منصة المرشدين السياحيين”، بوصفها فضاءً رقميًا يهدف إلى تنظيم المهنة ودعم جهود التكوين والتطوير المهني المستمر.

و افاد بيان الوزارة أن مداحي  اسدت جملة من التوجيهات الاستراتيجية لتعزيز فعالية المنصة وتوسيع نطاق خدماتها، وتتمثل في ربط المرشدين بالوكالات السياحية لضمان تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين والمساهمة في تحسين جودة الخدمة السياحية، اعتماد مبدأ التخصص لتوجيه المرشدين وفق الأنماط والمنتجات السياحية المختلفة لتطوير خبرات نوعية تتماشى مع خصوصيات الوجهات السياحية الوطنية، التمكين اللغوي عبر تعزيز التكوين اللغوي للمرشدين مع الحرص على إتقان لغتين على الأقل لضمان التواصل الفعال مع مختلف السياح، وإبراز الهوية الوطنية من خلال تشجيع ارتداء اللباس التقليدي الوطني أثناء أداء المهام الميدانية للترويج للثقافة الجزائرية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً