لقي سائق قطار حتفه وأصيب العشرات، في حادث تصادم مأساوي بين قطاري ركاب في منطقة تبعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة البريطانية لندن، وذلك بعد ظهر أمس الجمعة.
وفي بيان صدر اليوم السبت، أكدت شركة “إيست ميدلاندز ريلواي” (East Midlands Railway)، المشغلة للقطارين المتجهين إلى لندن واللذين وقع بينهما الحادث، وفاة سائق أحد القطارين متأثراً بجروحه.
أظهر مقطع فيديو نشره أحد الركاب على منصات التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها مقدمة قطار مرتطمة بمؤخرة قطار آخر، بينما بدت عربات كليهما مستقرة على القضبان إلى حد ما.
وفي حصيلة أعلنتها هيئة الإسعاف في شرق إنجلترا، أُكدت وفاة شخص واحد في موقع الحادث (وهو سائق القطار). كما أسفر الاصطدام عن إصابات متفاوتة الخطورة، حيث أُصيب 11 شخصاً بإصابات شديدة الخطورة، و22 آخرين بإصابات خطيرة، في حين تعرض 56 راكباً لإصابات طفيفة.
وروى الطبيب “بيتر ناب” تفاصيل اللحظات المرعبة عبر منصة “بلو سكاي” (Bluesky) للتواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه كان على متن أحد القطارين. وأوضح أن “اصطداماً مفاجئاً” قد وقع وأدى إلى خروج إحدى العربات عن القضبان، مشيراً إلى أنه تعرض لإصابات طفيفة.
لم تتضح بعد الأسباب الحقيقية وراء وقوع التصادم، وأكدت وزيرة النقل البريطانية، “هايدي ألكسندر”، أن التحقيقات جارية على قدم وساق لكشف ملابسات الفاجعة وتحديد المسؤوليات.
وعلى الصعيد الرسمي، أعرب رئيس الوزراء البريطاني، “كير ستارمر”، عن حزنه العميق إزاء الحادث، وقال في بيان له: “قلبي مع عائلة الفقيد ومع أولئك الذين أُصيبوا بجروح خطيرة”.
المصدر: رويترز



