اعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) جمعية “بسكرة تقرأ” رسميًا، حيث انضمت الجمعية إلى النخبة العالمية التي تضم 59 منظمة غير حكومية جديدة مخوّلة بتقديم خدمات استشارية للجنة الدولية المشتركة لصون التراث الثقافي غير المادي. ويُعدّ هذا الإنجاز الدولي المتميز تتويجًا مستحقًا لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل الجاد في صون التراث الثقافي غير المادي.
وفي هذا السياق، تقدمت الدكتورة ابتسام حملاوي، رئيسة المرصد الجزائري للمجتمع المدني، بالتهاني إلى الجمعية الثقافية “بسكرة تقرأ”، بمناسبة اعتمادها رسميًا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
و افاد بيان المرصد ان لانضمام “بسكرة تقرأ” لمنظمة اليونسكو جاء تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء، حيث انضمت الجمعية إلى النخبة العالمية التي تضم 59 منظمة غير حكومية جديدة مخوّلة بتقديم خدمات استشارية للجنة الدولية المشتركة لصون التراث الثقافي غير المادي. ويُعدّ هذا الإنجاز اعترافاً بجهود الجمعية في صون التراث، وترسيخ ثقافة القراءة، وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الثقافة والهوية الوطنية، مما يعكس المكانة المتنامية للمجتمع المدني الجزائري وقدرته على الإسهام الفاعل في المحافل الدولية.
كما ثمنت ابتسام حملاوي هذا النجاح النوعي، متمنية لأعضاء الجمعية مزيداً من التألق والتميّز في أداء رسالتهم النبيلة، لتبقى نموذجاً يُحتذى به في العمل الجمعوي وسفيراً لإشعاع الجزائر الثقافي محلياً وعالمياً.

