أكد الديوان الجزائري للأرصاد الجوية أن موجة الحرارة التي تشهدها المناطق الشمالية للوطن هذه الأيام تُعد “ظاهرة موسمية عادية وغير استثنائية”، متوقعاً أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع الملحوظ والعودة إلى معدلاتها الطبيعية بداية من يوم الخميس المقبل.
وأوضح رئيس قسم خدمات الأرصاد الجوية بالديوان، زهير رامي، أن هذا الارتفاع المسجل منذ نهاية الأسبوع يعود إلى تمركُز مرتفع جوي في الطبقات العليا يمتد من جنوب الوطن إلى أوروبا، بالتزامن مع وجود منخفض جوي نسبي على مستوى سطح البحر، وتحديداً بالمناطق الساحلية الغربية.
وأضاف المسؤول ذاته أن هذه الظاهرة تُعرف علمياً بـ”القبة الحرارية”، وهي حالة جوية تتمثل في احتباس كتلة من الهواء الساخن بطبقات الجو العليا تحت نظام ضغط جوي مرتفع، مما يؤدي إلى استمرار ارتفاع درجات الحرارة لعدة أيام.
وقد تسببت هذه الظاهرة في بلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية، وصلت أحياناً إلى 45 درجة مئوية بالمناطق الداخلية الغربية والوسطى للبلاد، بينما تجاوزت عتبة 40 درجة في عدة ولايات ساحلية.
وفيما يخص التوقعات القادمة، كشف رامي أن درجات الحرارة ستشهد تراجعاً تدريجياً بداية من يوم الثلاثاء القادم، قبل أن تنخفض بشكل محسوس ابتداءً من الخميس، حيث ستتراوح ما بين 28 و38 درجة مئوية عبر مختلف الولايات الشمالية، مما سيساهم في استقرار الوضعية الجوية.
وأشار الديوان الوطني للأرصاد الجوية إلى أنه سيتم الإبقاء على النشرية الخاصة بموجة الحرارة -والتي تخص عدداً من ولايات شمال البلاد- سارية المفعول إلى غاية يوم الإثنين القادم.
المصدرك الاذاعة الجزائرية

