تدرس مجموعة TMK الروسية،المصنعة وموردة للأنابيب الفولاذية الخاصة بقطاع النفط والغاز، فرص الاستثمار في السوق الجزائري. وتهدف الشركة من خلال هذا التوجه الاستراتيجي إلى تعزيز حضورها في قارة إفريقيا وتلبية الطلب المتزايد على الأنابيب الفولاذية المتطورة وأنابيب نقل النفط والغاز (OCTG) في الجزائر.
و في هذا السياق، أفاد بيان الشركة الجزائرية لصناعة الحديد والصلب (SNS)، يوم الثلاثاء، استقبالها وفداً رفيع المستوى من مجموعة “TMK Group” الروسية.
و أشار بيان الشركة الجزائرية لصناعة الحديد والصلب (SNS) إلى أن اللقاء شكّل فرصة سانحة للجانبين لتبادل الرؤى حول واقع وآفاق صناعة الحديد والصلب والأنابيب الفولاذية، واستعراض فرص التعاون والشراكة المتاحة. وقد تركزت النقاشات أساساً حول سبل تطوير الصناعات التحويلية، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز القدرات الإنتاجية، فضلاً عن تبادل الخبرات التقنية والصناعية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ترأس أشغال هذا اللقاء سليمان عرعار، المدير العام للقابضة SNS، بحضور إطارات القابضة، في حين شارك ممثلو كل من شركة الصلب ومجمع سيدر في المداولات عبر تقنية التحاضر المرئي.وقد ضم الوفد الروسي الزائر كلاً من رئيس الوفد كيريل ليونيدوفيتش مارشينكو، إلى جانب كل من سيرغي ألكسندروفيتش أليكسييف، وماكسيم فيكتوروفيتش فيلاتوف، وألكسندر فياتشيسلافوفيتش بوسوفسكي ممثل البعثة التجارية لفيدرالية روسيا بالجزائر، وبمرافقة المترجم نجيب لمراوي.
و تُعد مجموعة TMK (المعروفة بالروسية باسم ПАО Трубная Металлургическая Компания وبالإنجليزية باسم Pipe Metallurgical Company) أكبر شركة مصنعة وموردة للأنابيب الفولاذية في روسيا، وواحدة من أبرز الشركات الرائدة عالمياً في هذا المجال. تأسست الشركة في عام 2001 وتتخذ من العاصمة الروسية موسكو مقراً رئيسياً لها، لتلعب منذ انطلاقها دوراً حيوياً واستراتيجياً في دعم قطاع الطاقة والصناعات الثقيلة على المستويين المحلي والدولي.
و تتركز الأنشطة الأساسية للشركة في تلبية احتياجات قطاع النفط والغاز، حيث تنتج مجموعة واسعة من أنابيب الحفر، وأنابيب التغليف والإنتاج (OCTG)، وأنابيب نقل الطاقة لمسافات طويلة. كما تتميز بامتلاكها تقنيات متطورة لإنتاج الوصلات المميزة (Premium Connections) المحكمة الإغلاق والمصممة لمقاومة الظروف القاسية، مثل الحفر في المياه العميقة والمناطق القطبية. ولا تقتصر خدماتها على الطاقة وحدها، بل تمتد لتشمل قطاعات حيوية أخرى كالهندسة الميكانيكية، والبناء، والطاقة النووية، والصناعات الكيميائية والزراعة.
على الصعيد التشغيلي والعالمي، تدير المجموعة أكثر من 20 منشأة إنتاجية ومركزاً للبحث والتطوير تتوزع أساساً في روسيا، إلى جانب أصول تابعة لها في دول مثل كازاخستان ورومانيا. وبفضل شبكة توزيعها الواسعة، تُصدر الشركة منتجاتها إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، مما يثبت مكانتها كعنصر فاعل وأساسي في سلاسل الإمداد العالمية لقطاع الطاقة.



