خبير….إسبانيا يمكنها تقديم دعم كبير لتطوير الزراعة الجزائرية

أكد خبير اقتصادي أن إسبانيا يمكنها تقديم دعم كبير لتطوير الزراعة الجزائرية بفضل خبرتها الرائدة في هذا المجال، مشيراً في الوقت ذاته إلى قطاع تربية المائيات (الأكواكولتور) كنشاط واعد يحمل فرصاً استثمارية ضخمة قادرة على تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وفي تغطية لإذاعة الجزائر على هامش معرض الجزائر الدولي، سُلط الضوء على تصريحات عبد الله سرياي ” Abdellah Seriai”، رئيس منتدى الأعمال الجزائري-الإسباني، حول آفاق ومجالات التعاون والشراكة الاستثمارية بين الجزائر وإسبانيا. وقد أوضح المتحدث أن جميع القطاعات الاقتصادية مفتوحة ومؤهلة للتعاون والتطوير بين البلدين، مع إبراز عدة قطاعات استراتيجية تحظى بأولوية بالغة لنقل الخبرات والاستثمارات.

واعتبر عبد الله سرياي، أن القطاع الزراعي والصناعات الغذائية كأحد أهم محاور الشراكة مع الجزائر، إذ أشار المتحدث إلى أن إسبانيا تعد بمثابة الممون الرئيسي لأوروبا بالفواكه والخضروات، مما يمكنها من تقديم دعم كبير لتطوير الزراعة الجزائرية والصناعات الغذائية المرتبطة بها، مبيناً في الوقت ذاته النجاح الكبير الذي حققه اليوم الترويجي المخصص لهذا المجال في شهر أبريل من سنة 2026 بالتوازي مع معرض “جاز أغرو”.

إلى جانب ذلك، اشلر رئيس منتدى الأعمال الجزائري-الإسباني، الى قطاع تربية المائيات (الأكواكولتور) كنشاط واعد يحمل فرصاً استثمارية ضخمة، فضلاً عن قطاع الطاقات المتجددة، حيث لفت المتحدث إلى التحضير لتنظيم فعاليات خاصة خلال يومي 14 و15 سبتمبر لتعزيز الشراكة في مجال الطاقة الشمسية بمشاركة المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين من الجانبين.

وفي قطاع الصناعة والميكانيك، تم التطرق إلى شعبة قطع غيار السيارات، باعتبار إسبانيا من أبرز منتجي هذه القطع في أوروبا، مما يتيح لها المساهمة الفعالة في إعادة تنظيم وتطوير هذه الشعبة الواعدة في الجزائر، بالإضافة إلى قطاع الصناعة الصيدلانية الذي تتفوق فيه الخبرة الإسبانية، إلى جانب العديد من الصناعات الصغيرة الأخرى التي توفر بيئة خصبة للاستثمار المشترك.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً