استكشفت الجالية الجزائرية في سويسرا فرص ومزايا المنظومة الجديدة للاستثمار في الوطن، حيث أتيحت لرواد الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين فرصة الاطلاع على الإصلاحات الهيكلية والتحفيزات الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال، وسط تأكيدات رسمية على التزام الدولة بمرافقة حاملي المشاريع وتسهيل مساهمتهم الفعالة في المسار التنموي والتنويع الاقتصادي للبلاد.
لقاء الجالية الجزائرية في سويسرا جاء في إطار مشروع “استثمر في الجزائر” والذي نظمته القنصلية العامة للجزائر بجنيف بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثما
وفي هذا السياق، أفاد بيان الخارجية الجزائرية أن كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب (Sofiane Chaib)، شارك عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في اللقاء التفاعلي الموسوم بـ«استثمر في الجزائر: الفرص والآفاق»، الذي نظمته القنصلية العامة للجزائر بجنيف بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، وبمشاركة مديرها العام، السيد عمر ركاش.
البيان افاد أن لقاء “استثمر في الجزائر “يندرج في إطار سلسلة النشاطات الموجهة لفائدة حاملي المشاريع ورواد الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين المقيمين بالخارج، والرامية إلى تعريفهم بمختلف الإصلاحات والتدابير التحفيزية التي تبنتها السلطات العمومية من أجل تحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار وتعزيز مساهمة أفراد الجالية الوطنية بالخارج في التنمية الاقتصادية للبلاد.
وأكد،شايب أن الجزائر تشهد ديناميكية اقتصادية واعدة بفضل الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها السلطات العمومية لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، مشدداً على أهمية مساهمة أبناء الجالية في دعم المسار التنموي الوطني من خلال تجسيد مشاريع استثمارية نوعية وذات قيمة مضافة، ومجدداً التزام وزارة الشؤون الخارجية بمرافقة المستثمرين من أفراد الجالية وتسهيل تجسيد مشاريعهم.
هذا وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد اعلن عن انشاء مجلس أعلى للجالية العلمية الجزائرية بالخارج، وهي هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية، مستقلة ماليا وإداريا.
و وجّه الرئيس عبد المجيد تبون نداء “عقول الجزائر عبر العالم” داعياً من خلاله كافة أقطاب العلم وكفاءات الجزائر الموزعين عبر القارات للمشاركة والإسهام بخبراتهم وتجاربهم الثرية في مشروع النهوض بالبلاد.

