أعلنت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، ليل الجمعة – السبت، عن استهدافها مواقع للجيش الأميركي في المنطقة، وذلك رداً على ما وصفته بـ”عدوان أخير” تعرضت له سواحل الجمهورية الإسلامية.
وأوضح البيان الرسمي أن الهجوم الأميركي جاء في أعقاب انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، حيث أقدمت الولايات المتحدة -وفقاً للبيان- على شن هجوم جوي على السواحل الإيرانية بحجة عبور سفينة مخالفة عبر مسار غير مصرح به في مضيق هرمز.
وشددت بحرية حرس الثورة على أن ترتيبات الرقابة على حركة الملاحة في مضيق مضيق هرمز تتم بالتنسيق مع إيران بموجب المادة الخامسة من “مذكرة إسلام آباد”، متهمة واشنطن بالسعي لخرق هذا الالتزام عبر تحريض أطراف مختلفة.
كما أكّد البيان أنه تم توجيه رد مناسب على هذا العدوان، محذراً من أن أي تكرار للاعتداء الأميركي سيقابل برد إيراني أوسع نطاقاً بكثير.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت، تنفيذ هجمات ضد مواقع إيرانية، رداً على “استهداف إيران أمس سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز”.



