أعلنت السلطات الفنزويلية عن حصيلة جديدة ومفجعة للزلزالين المتتاليين (بقوة 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر) اللذين ضربا البلاد يوم الأربعاء الماضي، تزامناً مع إحياء ذكرى معركة كارابوبو.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، خورخي رودريغيز، في تصريح متلفز بثه التلفزيون الحكومي، أن عدد الوفيات جراء هذه الكارثة الطبيعية قد ارتفع إلى 1430 شخصاً. كما أشار إلى إصابة 3238 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حين تسببت الهزات الأرضية في تشريد الآلاف، مخلفة أكثر من 3142 عائلة بلا مأوى (نحو 3100 شخص مسجل كفاقد للمأوى بشكل مباشر).
وصف رودريغيز هذه الفاجعة بأنها “الحدث الأكثر فتكاً ومأساوية” الذي تشهده البلاد منذ أكثر من قرن. وتتركز الجهود الإنسانية والإنقاذية بشكل مكثف في ولاية لا غوايرا (La Guaira) الساحلية وشمال العاصمة كاراكاس، والتي أُعلنت كـ “منطقة كوارث” نظراً لانهيار عدة مبانٍ سكنية بالكامل وبقاء عدد غير محدد من المواطنين تحت الأنقاض.
ويشارك في عمليات البحث والإنقاذ وتقديم الدعم النفسي والطبي أكثر من 30 ألف عنصر من الجيش، والشرطة، وفرق الدفاع المدني، والمتطوعين. كما انضمت فرق طبية متخصصة ومساعدات دولية إلى الطواقم المحلية، حيث تم نصب مستشفيات ميدانية للتعامل مع الضغط الكبير على المنظومة الصحية في المناطق المنكوبة، وتوزيع آلاف الأطنان من المياه والمواد الغذائية على مراكز الإيواء.
المصدر: وكالات



