إنتاج زيت الزيتون العالمي…قائمة العشر دول الأولى لموسم 2024/2025

شهد موسم 2024/2025 قفزة نوعية في إنتاج زيت الزيتون على المستوى العالمي، حيث سجل المجلس الدولي للزيتون أرقاماً قياسية غير مسبوقة، مع تركيز الإنتاج بشكل شبه كامل في دول حوض البحر الأبيض المتوسط التي تستحوذ على النسبة العظمى من الإجمالي العالمي.

فيما يلي قائمة الدول العشر الأولى من حيث إنتاج زيت الزيتون خلال موسم 2024/2025، مع الكميات المقدّرة بالأطنان المتريّة:

  1. إسبانيا: 1,410,000 طن
  2. تركيا: 505,000 طن
  3. تونس: 340,000 طن
  4. اليونان: 250,000 طن
  5. إيطاليا: 247,000 طن
  6. البرتغال: 177,000 طن
  7. المغرب: 90,000 طن
  8. الجزائر: 85,000 طن
  9. سوريا: 79,000 طن
  10. مصر: لا توجد بيانات محددة في المصادر المتاحة عن هذا الموسم

تُظهر هذه القائمة بوضوح الهيمنة الإسبانية المطلقة على سوق زيت الزيتون العالمي، حيث تنتج إسبانيا وحدها ما يقارب 40% من الإنتاج العالمي البالغ نحو 3.5 مليون طن في هذا الموسم. وتُعتبر هذه الكمية قياسية بالنسبة لإسبانيا، التي كانت قد أنتجت حوالي 854 ألف طن فقط في الموسم السابق 2023/2024، مما يعكس تحسناً كبيراً في الظروف الزراعية.

ويُلاحظ أيضاً صعود تركيا إلى المركز الثاني بفضل موسم استثنائي تجاوزت فيه حاجز النصف مليون طن، متقدمة بذلك على الدول الأوروبية التقليدية مثل إيطاليا واليونان التي اعتادت احتلال المراكز المتقدمة. كما يُبرز هذا الترتيب الأداء المتميز لتونس التي حافظت على موقعها ضمن الدول الثلاث الكبرى بإنتاج تجاوز 340 ألف طن.

أما الجزائر، فجاءت في المركز الثامن بإنتاج 85 ألف طن، وهو رقم يعتبر جيداً لكنه بعيد عن طموحاتها، خصوصاً أن التقديرات الأولية لموسم 2025/2026 تشير إلى إمكانية تسجيل رقم قياسي يتجاوز 150 ألف طن.

من المهم الإشارة إلى أن إنتاج زيت الزيتون يتسم بتقلبات حادة بين موسم وآخر، نتيجة تأثر أشجار الزيتون بالظروف المناخية من جفاف أو أمطار غزيرة، وكذلك بظاهرة التناوب الطبيعي (المعروفة بـ”المعاومة”) حيث تنتج الشجرة سنة غزيرة وسنة فقيرة. لذلك، تشير التقديرات الأولية لموسم 2025/2026 إلى انخفاض محتمل في إنتاج العديد من الدول، مما يعني أن هذا الترتيب قابل للتغيير الجذري في المواسم القادمة.

الوسوم:
تابع
قلمٌ يغوص في عوالم الطبّ، ويتنقّل بين دهاليز البحث العلمي وهموم الممارسين، بحسٍّ مرهف وعينٍ فاحصة. الدكتور ياسين مراد ليس مجرّد صحفي، بل صوتٌ يترجم تعقيدات العلم إلى رؤى صحفية عميقة، تجمع بين الدقّة والإنسانية. يكتب في الطبّ كما يكتب الآخرون في السياسة والاقتصاد، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن يفهم القارئ ما يهمّ صحته بوعيٍ لا يستسلم للتبسيط ولا ينزلق إلى التهويل.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً