مع قوة الدولار …الذهب يتوجه نحو أسوأ أداء فصلي منذ 2013

استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، بالقرب من أدنى مستوى لها في سبعة أشهر، لتتجه نحو تسجيل أسوأ أداء فصلي منذ الربع الثاني من عام 2013، وذلك في ظل استمرار قوة الدولار وسط توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

الذهب في المعاملات الفورية: صعد بنسبة 0.2% ليصل إلى 4022.29 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0923 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025.

العقود الأمريكية الآجلة للذهب: تراجعت تسليم شهر أغسطس/آبنسبة 0.1% لتستقر عند 4036.50 دولاراً للأوقية.

فيما شعهدت باقي المعادن النفيسة ادءا متباينا حيث صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 58.64 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين 0.2% إلى 1577.14 دولاراً، وزاد البلاديوم بنسبة 1.04% إلى 1266 دولاراً. ورغم هذا الصعود الطفيف، إلا أن المعادن الثلاثة تتجه نحو تكبد خسائر فصلية وشهرية.

سجل المعدن النفيس تراجعاً بأكثر من 11% خلال الشهر، متجهاً لتسجيل رابع انخفاض شهري على التوالي، وأول خسارة فصلية له منذ عام 2024. وقد زادت أسعار الطاقة المرتفعة -التي أججتها الحرب في الشرق الأوسط- من الضغوط على الذهب، حيث بددت توقعات السوق بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.

وتشير أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالاً بنسبة 64% لرفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر/أيلول. ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته بوضوح في بيئة ترتفع فيها أسعار الفائدة، والتي تدعم في المقابل صعود الدولار الذي يتجه نحو تحقيق مكاسب شهرية للمرة الثانية على التوالي.

يترقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة (إيه.دي.بي) وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر جويلية، والمقرر صدورها جميعاً هذا الأسبوع، وذلك لتقييم الموقف الفعلي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن خطط رفع أسعار الفائدة.

وعلى صعيد الأسواق المرتبطة، تتجه أسعار النفط أيضاً لتسجيل أكبر انخفاض فصلي لها منذ عام 2020، وسط ترقب المستثمرين لنتائج محادثات بشأن إيران في الدوحة هذا الأسبوع، على الرغم من تأكيد طهران على عدم تحديد موعد لأي اجتماع رسمي مع الجانب الأمريكي.

المصدر: رويترز

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً