تشهد بيئة المؤسسات الناشئة في الجزائر ديناميكية متصاعدة تعكس توجهاً استراتيجياً لترسيخ ثقافة المبادرة، وتتجلى هذه الحركية من خلال دمج قطاع التكوين المهني في مسار المقاولاتية؛ حيث تهدف الحكومة إلى جعل منظومة التكوين رافعة لإعداد جيل جديد من حاملي المشاريع، القادرين على تحويل كفاءاتهم التقنية إلى مؤسسات اقتصادية مبتكرة ومستدامة تساهم بفعالية في خلق القيمة المضافة وتعزيز النسيج الاقتصادي .
وفي هذا السياق، تطرق بيان الحكومة اليوم إلى عرضٍ حول ترقية المقاولاتية في قطاع التكوين المهني، باعتباره مسعىً استراتيجياً يترجم توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ ثقافة المبادرة لدى المتكوّنين.
وأشار البيان إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى تحويل منظومة التكوين المهني في الجزائر من مجرد وسيلة للإدماج في سوق الشغل التقليدي، إلى رافعة حقيقية لإعداد جيلٍ من المقاولين الشباب القادرين على إطلاق مشاريع اقتصادية مستدامة، وذلك عبر تزويدهم بالكفاءات التقنية والتسييرية اللازمة لضمان خلق قيمة مضافة حقيقية في الاقتصاد الوطني.



