تحيي الجزائر, غدا الأحد, الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال و استرجاع السيادة الوطنية, وهي محطة وطنية راسخة تتقاطع فيها تضحيات الماضي المجيد بآفاق مستقبل واعد مبني على سياسات وطنية راهنة ترتكز على سداد القرار السياسي السيادي وعلى إصلاحات ومكاسب تاريخية مست كافة القطاعات.
وفي هذا السياق تطرق تقرير لوكالة الأنباء الجزائرية (واج) إلى هذه المناسبة الوطنية، مستعرضًا الأبعاد التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تكتسيها ذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، في سياق داخلي ودولي يولي أهمية كبيرة لمسار الجزائر الجديدة.
وأبرز التقرير أن هذه الذكرى تأتي في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ برنامجها الإصلاحي الطموح، الذي يضع المواطن في صميم أولوياته، ويعمل على تعزيز دولة القانون والمؤسسات، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها الوحدة الوطنية والسيادة الكاملة على القرار السياسي والاقتصادي.
كما وقف التقرير عند الإنجازات المحققة في مجال الرقمنة، ومكافحة البيروقراطية، وتحسين مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، في إطار رؤية استشرافية تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على المحروقات، مع الاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها البلاد.
ولم يغفل التقرير الإشارة إلى الدور الريادي للجزائر على الصعيد الإقليمي والدولي، وجهودها في خدمة قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ودعمها للحلول السلمية للأزمات في المنطقة، انطلاقًا من مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة التي كانت دائمًا منارة للتحرر والعدالة والكرامة الإنسانية.
واختتم تقرير وكالة الأنباء الجزائرية بالتأكيد على أن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ماضية في بناء مستقبل واعد، يرتكز على العلم والمعرفة والابتكار، ويكرس الهوية الوطنية الأصيلة، ويعزز المكانة المتميزة للجزائر بين الأمم، وفاءً لتضحيات الشهداء الأبرار، ووفاءً لعهد نوفمبر الخالد.



