في أجواء طبعتها المهابة والوقار، احتضنت ساحة المقاومة بالعاصمة الجزائر ، صباح اليوم الاثنين، مراسم رفع العلم الوطني، وذلك تخليداً للذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وقد استُهلت مراسم برفع الراية الوطنية في ساحة المقاومة على أنغام النشيد الوطني، تلاها وضع أكاليل من الزهور أمام النصب التذكاري تخليداً لذكرى من ضحوا من أجل استقلال البلاد.
وقد أشرف على مراسم الاحتفال الرسمي محمد عبد النور رابحي، والي ولاية الجزائر، بحضور وفد رسمي رفيع المستوى ضم رئيس مجلس قضاء الجزائر، والنائب العام للمجلس، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب نواب البرلمان بغرفتيه، وأعضاء اللجنة الأمنية، ولفيف من ممثلي الأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، استعرض الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين دلالات هذه المحطة التاريخية الفاصلة في مسار الدولة الجزائرية. واختتمت المراسم بتلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح شهداء الثورة التحريرية الأبرار، وسط حضور رسمي وشعبي يعكس التلاحم والاعتزاز بالذاكرة الوطنية.
المصدر: واج

