أعلنت “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدة، مسؤوليتها رسمياً عن سلسلة هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية في شمال مالي، مؤكدة في بيان صادر عبر قنواتها الإعلامية سيطرة مقاتليها على ثلاثة مواقع عسكرية على الأقل.
تأتي هذه التطورات الميدانية بعد تأكيدات حكومية من السلطات المالية بوقوع هجمات واسعة النطاق شنها متمردون في المناطق الشمالية، حيث شملت العمليات استهدافاً مباشراً لمراكز حيوية ومدن رئيسية في المنطقة، مما يشير إلى تصعيد جديد في حدة النزاع الدائر في مالي وتوسع نطاق العمليات المسلحة التي تستهدف القوات الحكومية.



