القمح العالمي في 2026…الصين في الصدارة وروسيا تهيمن على حركة التصدير

أظهرت أحدث البيانات الإحصائية للموسم الزراعي 2025/2026 ثباتاً في خارطة إنتاج القمح العالمية، حيث لا تزال القوى الزراعية التقليدية تحتفظ بمراكزها الأولى وسط تحديات مناخية تؤثر بشكل مباشر على الإنتاجية العالمية.

تواصل الصين احتلال المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج القمح، حيث يعتمد اقتصادها الزراعي بشكل أساسي على تلبية احتياجات الاستهلاك المحلي الضخمة. وتليها الهند في المرتبة الثانية، والتي تُعد أيضاً واحدة من أكبر مراكز الإنتاج والاستهلاك في آن واحد.

على الرغم من احتلالها المرتبة الثالثة في قائمة الإنتاج الكلي، تظل روسيا اللاعب الأكثر تأثيراً في الأسواق الدولية، حيث تحتفظ بموقعها كأكبر مُصدّر للقمح في العالم، مما يمنحها ثقلاً استراتيجياً في تحديد اتجاهات الأسعار العالمية.

و جاءت قائمة أكبر الدول المنتجة للقمح في العالم للموسم الزراعي 2025/2026، مع تقديرات الكميات بالمليون طن متري:

  1. الصين: 140.0 مليون طن.
  2. الهند: 114.0 مليون طن.
  3. روسيا: 85.0 مليون طن.
  4. الولايات المتحدة الأمريكية: 55.0 مليون طن.
  5. كندا: 35.0 مليون طن.
  6. فرنسا: 32.0 مليون طن.
  7. أستراليا: 30.0 مليون طن.
  8. باكستان: 28.0 مليون طن.
  9. ألمانيا: 22.0 مليون طن.
  10. أوكرانيا: 20.0 مليون طن.

وتشير التحليلات الزراعية إلى أن الإنتاج داخل الاتحاد الأوروبي، المتمثل بشكل أساسي في فرنسا وألمانيا، لا يزال يلعب دوراً محورياً في توازن الإمدادات العالمية. وفي المقابل، تظل دول مثل كندا وأستراليا تعتمد بشكل كبير على الصادرات، متأثرةً بالظروف المناخية المتقلبة التي تشهدها مناطق الإنتاج الرئيسية.

ويؤكد الخبراء أن هذه القائمة تخضع لتغيرات موسمية مرتبطة بالظواهر المناخية؛ حيث تؤدي موجات الحر والجفاف إلى تذبذب معدلات الحصاد، وهو ما يجعل مراكز الدول عرضة للتغيير من عام لآخر، مما يعزز من حالة عدم اليقين في أسواق السلع الأساسية العالمية.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً