وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مستهل جولة إفريقية جديدة تهدف إلى توسيع أفق الشراكات الاستراتيجية لموسكو، وتعتبر إثيوبيا محطتها الأولى ضمن مساعي تعزيز الحضور الروسي في القارة السمراء وكسر القيود الغربية.
وتتصدر أجندة مباحثات لافروف في أديس أبابا ملفات الطاقة الاستراتيجية، إذ يُنتظر أن يشكل مشروع بناء محطة طاقة نووية كبرى في إثيوبيا محوراً رئيسياً للنقاش.
ويأتي هذا التحرك بداءةً لتصريحات سابقة أدلى بها السفير الإثيوبي في موسكو، غينيت تيشومي جيرو، لوكالة “ريا نوفوستي”، أكد فيها تطلع بلاده لتنفيذ هذا المشروع النووي خلال عقد من الزمن بدعم وخبرة روسيتين، في وقت تحث فيه أديس أبابا الخطى لتنويع مصادر طاقتها وتغطية الطلب المتنامي على الكهرباء.
إلى جانب الملف النووي، تبحث الزيارة تعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات الروسية نحو قطاعات حيوية، مع اهتمام إثيوبي بالغ بالاستعانة بالشركات الروسية المتخصصة في التنقيب عن الرواسب المعدنية واستخراج الموارد الطبيعية وعلم المعادن.
وتنظر أديس أبابا إلى موسكو كرافد تنموي رئيسي، بينما تسعى روسيا عبر هذه الجولة إلى تكريس حضورها الاقتصادي والتجاري في مجالات الطاقة والصناعات الثقيلة مع دول جنوب العالم.
المصدر: RT



