قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن إقرار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، بمشاركة الدول الأوروبية في العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، يؤكد أن أوروبا لم تكن محايدة وتتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك.
جاء ذلك في منشور للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تعليقاً على تصريحات أدلى بها روته خلال قمة الناتو في أنقرة، رداً على الانتقادات الموجهة لأوروبا بشأن مستوى مساهماتها العسكرية.
وأوضح بقائي أن روته أشار في معرض دفاعه عن الحلفاء الأوروبيين إلى أن القارة الأوروبية شكلت منصة انطلاق رئيسية للقوات الأمريكية، وشهدت إقلاع نحو 5000 طائرة من قواعدها لدعم العمليات العسكرية ضد إيران.
وأضاف المتحدث الإيراني أن هذه التصريحات والاعترافات المتكررة تثبت بطلان ادعاءات الحياد، مؤكداً أنه لا يمكن للأطراف التي وضعت أراضيها وقواعدها وبنيتها التحتية في خدمة العمليات الأمريكية الإسرائيلية التملص من مسؤولية تواطئها وما يترتب عليه من عواقب قانونية وميدانية.

