استفاد قطاع المياه في الجزائر من غلاف مالي يناهز 150 مليون دولار كجزء من برنامج تكميلي ، وهو ما يكفل تسجيل 19 عملية تنموية جديدة تستهدف عدة مناطق من الوطن.
وفي هذا السياق، أكد وزير الري، لوناس بوزقزة، أن البرامج التكميلية التي أقرها رئيس الجمهورية لفائدة عدد من الولايات -مثل خنشلة، عين صالح، الجلفة وتيسمسيلت- قد رصدت لها أغلفة مالية معتبرة تُقدّر بنحو 20.845 مليار دينار جزائري (ما يعادل تقريبا 156.44 مليون دولار)، مما يضمن تسجيل 19 عملية جديدة تعكس حرص الدولة على مواكبة عجلة التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
بوزقزة أوضح الوزير أن هذه المشاريع تندرج ضمن رؤية شاملة لمرافقة مختلف القطاعات ذات الصلة، لاسيما الفلاحة والصناعة، عبر ضمان مورد مائي مستدام، مشددا على أن السياسة الوطنية للمياه ترتكز على تنويع مصادر التزود بالاعتماد على الموارد التقليدية وغير التقليدية لتعزيز الأمن المائي. كما أبرز أهمية المشاريع الهيكلية الكبرى كالربط البيني للسدود والتحويلات المائية (جنوب–جنوب وجنوب–الهضاب) لتحقيق التوازن المائي.
وفي سياق متصل، أشار بوزقزة إلى أن ولاية تيسمسيلت استفادت من غلاف مالي قدره 500 مليون دينار جزائري (حوالي 3.75 مليون دولار أمريكي) مست 10 بلديات ضمن البرنامج الاستعجالي لتحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب، مؤكداً التوجه نحو تثمين المياه المستعملة المصفاة للسقي الفلاحي، واعتماد التسيير الذكي للشبكات والرقمنة للقضاء على التسربات وترشيد استهلاك الثروة المائية.



