حققت الشركات الصناعية في العاصمة الروسية موسكو قفزة نوعية في حضورها داخل الأسواق الإفريقية خلال عام 2025، مسجلة نمواً بنحو الضعف في صادراتها الصناعية مقارنة بالعام السابق 2024. وقد حظي هذا التوسع بدعم من البرامج الحكومية التي تشرف عليها بلدية المدينة بهدف الترويج للمنتجات الروسية عالية التقنية في الخارج.
وفي هذا السياق، أكد نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف، أن العاصمة حافظت على مركزها الأول بين الأقاليم الروسية في حجم التبادل التجاري مع إفريقيا، مستحوذة على 36.7% من إجمالي التجارة الروسية مع القارة.
ليكسوتوف أوضح أن الصادرات الصناعية لشركات موسكو نمت بنسبة 89.5% في عام 2025 بفضل الرعاية المستمرة التي تقودها الإدارة المحلية بتوجيهات من عمدة المدينة سيرغي سوبيانين.
و يلعب مركز “موسبروم” دوراً محورياً في تمكين الشركات من اقتحام الأسواق الخارجية عبر تقديم استراتيجيات التوسع، وتنظيم المشاركة في المعارض، وتنسيق اللقاءات مع المستوردين، فضلاً عن تحمل تكاليف إنشاء الأجنحة ونقل المعروضات. وتركزت أبرز مجالات التعاون في قطاعات حيوية تشمل:
- الصناعات الدوائية والمعدات الطبية.
- معدات قطاع الوقود والطاقة.
- تقنيات البنية التحتية للنقل والاتصالات.
و تصدرت كل من الجزائر، مصر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، ونيجيريا قائمة أبرز المستوردين للصستدرات الصناعية الموسكوفية، حيث تباينت الاحتياجات بحسب الأسواق:
- نيجيريا والكونغو الديمقراطية: تركيز على اللقاحات البشرية والكواشف التشخيصية.
- الجزائر، إثيوبيا، ومصر: تركيز على المركبات المتخصصة، ومعدات تكييف الهواء، والمبدلات الساكنة للطاقة.
وفي خطوة استباقية لمواصلة هذا الزخم، تعتزم موسكو تنظيم بعثة أعمال إلى جنوب إفريقيا في سبتمبر 2026، تتخللها لقاءات مهنية على هامش معرض Electra Mining Africa لتعزيز الشراكات التجارية في القارة.
المصدر: RT

