انطلقت مساء أمس الأحد بموقع الحوض الكبير بمدينة تلمسان فعاليات الطبعة الخامسة عشرة للمهرجان الثقافي لموسيقى الحوزي في الجزائر، وذلك تحت شعار “أوتار خلف الأسوار”.
ويُنظم موسيقى الحوزي في الجزائر من طرف محافظة المهرجان الثقافي الوطني لموسيقى الحوزي بمشاركة واسعة تضم فنانين محترفين وجمعيات ثقافية وفنية تمثل ثماني ولايات تعكس مختلف المدارس الموسيقية الأندلسية، وهي تلمسان، سيدي بلعباس، وهران، مستغانم، البليدة، جيجل، الجزائر العاصمة، وتيبازة.
ويقترح البرنامج الثقافي المبرمج لهذه الطبعة باقة متنوعة من الأنشطة التي تشمل ندوات فكرية وفنية، ومعارض مخصصة للحرف التقليدية، وورشات متخصصة، إضافة إلى أمسيات موسيقية وسهرات طربية تحييها نخبة من الفنانين. وستتواصل فعاليات هذا العرس الفني بالحوض الكبير بمدينة تلمسان إلى غاية يوم الجمعة السابع عشر من شهر جويلية سنة 2026.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد والي الولاية على الأهمية الكبرى التي يكتسيها هذا الموعد الثقافي في إبراز العمق الحضاري لمدينة تلمسان، وتعزيز مكانة موسيقى الحوزي والطرب الأندلسي ضمن المشهد الثقافي الوطني. كما شدد على دور مثل هذه التظاهرات في صون التراث الثقافي الجزائري وتثمينه، وجعل المهرجان فضاءً حياً للتلاقي والتبادل الفني بين المبدعين، فضلاً عن تشجيع الإبداع الثقافي والمحافظة عليه للأجيال القادمة.
للاشارة طبعة 2026 من مهرجان موسيقى الحوزي جاءت برعاية من وزيرة الثقافة والفنون. وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة الفنية والي ولاية تلمسان، يوسف بشلاوي، مرفوقاً بممثلة وزيرة الثقافة والفنون، وبحضور السلطات الأمنية والمحلية، ومحافظ المهرجان، وإطارات الولاية، إلى جانب نخبة من الفنانين وممثلي الأسرة الإعلامية.

