حلّ رئيس حكومة مملكة إسبانيا، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين 20 جويلية 2026، بالجزائر في زيارة عمل وصداقة . وكان في استقباله فور وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول، سيفي غريب، مرفوقاً بعدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ووزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، إضافة إلى سفير الجزائر لدى مملكة إسبانيا، عبد الفتاح دغموم .
وكان رئيس الحكومة الإسبانية قد استهل زيارته بالتوجّه إلى مقام الشهيد بالعاصمة، حيث وقف دقيقة صمت ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة.
وبعد مراسم الاستقبال الرسمية، أجرى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، محادثات على انفراد مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في مقر رئاسة الجمهورية.
و تأتي هذه الزيارة بعد أشهر من ديناميكية إيجابية شهدتها العلاقات الجزائرية-الإسبانية. ففي مارس 2026، كان وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قد أجرى زيارة رسمية إلى الجزائر، أبلغ خلالها رئيس الجمهورية بقرار إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، بهدف تعزيز الحركية التي تشهدها العلاقات الثنائية وتنويعها .
كما سبق لرئيس الحكومة الإسبانية أن أكد، خلال لقائه الوزير الأول السابق نذير العرباوي على هامش مؤتمر الأمم المتحدة في إشبيلية، عزمه على العمل سوياً من أجل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة في ظل الظروف الدولية الراهنة .



