معادن نادرة… اطلاق وحدة إنتاج تستهدف بلوغ 50 ألف طن سنوياً

شهد قطاع المعادن النادرة في الجزائر أمس تدشين وحدة إنتاج مادة السيلستين تستهدف بلوغ 50 ألف طن سنويا، والتي تدخل في صناعات دقيقة ومتطورة مثل الإلكترونيات، والصناعات الكيميائية، وصناعة الزجاج.

وفي هذا السياق أشرفت كاتبة الدولة لدى وزير الصناعة المنجمية المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، يوم الإثنين بمنطقة بني منصور في ولاية بجاية، على تدشين وحدة جديدة لإنتاج وتثمين مادة السيلستين التابعة لمجمع “الإخوة زرقون”.

وتعد مادة السيلستين (سترونتيوم سلفيت) المصدر الرئيسي لعنصر السترونتيوم، الذي يدخل في صناعات حيوية مثل الإلكترونيات والسيراميك والمغنطيسات الدائمة والألعاب النارية. ورغم تعدد مواقع تواجده، يظل الإنتاج العالمي مركزاً في عدد محدود من الدول، مما يخلق هشاشة في سلاسل التوريد العالمية.

وأكدت بكير طافر في كلمة لها بالمناسبة أن تدشين هذا الاستثمار الصناعي المنجمي الهام يجسد العناية الخاصة التي توليها السلطات العليا للبلاد لقطاع المناجم، باعتباره ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات.

كما شددت بكير طافر على الأهمية الاستراتيجية لمعدن “السيلستين”، لكونه عنصراً حيوياً يدخل في صناعات دقيقة ومتطورة مثل الإلكترونيات، والصناعات الكيميائية، وصناعة الزجاج.

وعلى الصعيدين التنموي والاقتصادي، يترجم هذا الاستثمار أبعاده الإيجابية من خلال توفير نحو 50 منصب شغل مباشر للشباب، فضلاً عن الوظائف غير المباشرة ودعم عجلة التنمية المحلية في المنطقة. وتستهدف الوحدة الجديدة تحقيق طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 50 ألف طن، بما يضمن تغطية الاحتياجات الوطنية وفتح آفاق واعدة للتصدير نحو الأسواق الدولية، في خطوة متقدمة نحو بلوغ الاكتفاء الذاتي من الثروات المعدنية الحيوية.

 توزيع الاحتياطيات العالمية من السيلستين 

بالإضافة إلى الإنتاج، تتركز الاحتياطيات المؤكدة من السيلستين في نفس الدول تقريباً:

  • الصين: حوالي 40% من الاحتياطيات العالمية .

  • المكسيك: حوالي 25% من الاحتياطيات العالمية .

  • إسبانيا: حوالي 15% من الاحتياطيات العالمية .

  • إيران: حوالي 10% من الاحتياطيات العالمية .

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً