PROGRES.. إدراج تخصصات مؤسسات التكوين الثقافي

لأول مرة، ستُدرج تخصصات مؤسسات التكوين التابعة لوزارة الثقافة والفنون ضمن منصة “PROGRES”، في خطوة تهدف إلى دمج طلبتها في منظومة التعليم العالي الرقمية، وتمكينهم من إتمام إجراءات التسجيل إلكترونيًا والاستفادة من مختلف الخدمات الجامعية والاجتماعية، وذلك استعدادًا للدخول الجامعي 2026-2027.

وجاء الإعلان عن إدراج تخصصات مؤسسات التكوين التابعة لوزارة الثقافة والفنون ضمن منصة “PROGRES”خلال اجتماع تنسيقي ترأسته وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، مع مسؤولي مؤسسات التكوين التابعة للقطاع، خُصص لمتابعة التحضيرات الخاصة بالدخول الدراسي والجامعي المقبل، والوقوف على جاهزية هذه المؤسسات لاستقبال الطلبة الجدد.

وشمل الاجتماع مسؤولي المدرسة الوطنية العليا لحفظ التراث وترميمه، والمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة، والمعهد الوطني العالي للموسيقى، والمعهد الوطني العالي لمهن فنون العرض، والمعهد الوطني العالي للسينما، حيث استمعت الوزيرة إلى عروض تناولت حصيلة النشاطات، وسير البرامج البيداغوجية، والتحضيرات الجارية للموسم الجامعي الجديد.

وأكدت بن دودة أن إدراج تخصصات هذه المؤسسات ضمن منصة “PROGRES” يمثل خطوة مهمة نحو عصرنة منظومة التكوين الثقافي والفني، ويضمن للطلبة الاستفادة من نفس نظام التسجيل والخدمات الجامعية المعتمد في مؤسسات التعليم العالي.

وفي هذا الإطار، أسدت الوزيرة جملة من التعليمات الرامية إلى ضمان دخول جامعي ناجح، داعية إلى توفير جميع الظروف التنظيمية والبيداغوجية والإدارية لاستقبال الطلبة، مع تبسيط إجراءات التسجيل وتعميم الرقمنة في مختلف مراحل التسيير والمتابعة الإدارية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتسريع معالجة الملفات.

كما دعت إلى إطلاق حملات إعلامية واتصالية للتعريف بمؤسسات التكوين التابعة للقطاع والتخصصات التي توفرها، قصد استقطاب أكبر عدد من الشباب الموهوبين، وتعزيز دور هذه المؤسسات في تكوين كفاءات مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي والفني الوطني.

المصدر: وزارة الثقافة والفنون.

تابع
في رحاب صناعة المحتوى الإعلامي يقود فاتح لشهب، مدير تحرير موقع “الصحفي”، مسيرة العمل برؤية معاصرة؛ فهو يمزج بين الدقة العلمية في البحث وعمق التحليل، ليطرح رؤى متوازنة تتجاوز التبسيط، ويغني النقاش بمضامين تحفّز القارئ على التأمّل والتدقيق في أكثر قضايا عصرنا تعقيدًا.
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً