سيعرف الموسم الدراسي 2026-2027 في الجزائر جملة من الترتيبات البيداغوجية الهامة، أبرزها برمجة اللغة الإنجليزية بشكل منفرد في السنة الثالثة ابتدائي، وإدراج اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الرابعة إلى جوارها، فضلاً عن إعادة ضبط الحجم الساعي لتدريس الإنجليزية لا سيما في التخصصات التقنية والأقسام النهائية، بما يتماشى مع متطلبات التحصيل العلمي وتطوير المناهج.
و أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم السبت بالجزائر العاصمة، عن حزمة من الترتيبات والتحسينات البيداغوجية تحسباً للموسم الدراسي 2026-2027، وذلك خلال إشرافه على افتتاح الندوة الوطنية السنوية لتحضير الدخول المدرسي المقبل.
وتشمل هذه الترتيبات، التي ستُنفذ وفق رزنامة تمتد لموسمين أو ثلاثة حسب الحاجة، إعادة ضبط وترتيب المواد التعليمية بما يتماشى مع متطلبات التحصيل وتخصصات الشعب، حيث تقرر برمجة اللغة الإنجليزية بشكل منفرد في السنة الثالثة ابتدائي، وإدراج اللغة الفرنسية ابتداءً من السنة الرابعة إلى جوار الإنجليزية، فضلاً عن تعزيز الحجم الساعي لتدريس الإنجليزية لا سيما في التخصصات التقنية، وتوفير حجم ساعي أكبر للأعمال التطبيقية في الأقسام النهائية.
وعلى مستوى التعليم الثانوي، كشف الوزير عن استحداث شعبة جديدة تتمثل في “المعلوماتية”، إلى جانب مواصلة تشجيع تنصيب النوادي العلمية والذكاء الاصطناعي والترويج لنوادي الروبوتيك في المؤسسات التربوية التي تحصي حالياً آلاف النوادي النشطة.
وفي ذات السياق، أكد السيد سعداوي أن القطاع يعمل على تجسيد رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، من خلال توسيع شبكة الهياكل المدرسية استجابةً للارتفاع المستمر في عدد التلاميذ، مدعوماً بحجم الميزانية الهامة المخصصة للقطاع، ومشيراً في الوقت ذاته إلى مواصلة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لمنتسبي القطاع عبر تطبيق مخرجات القانون الأساسي والنظام التعويضي.
وختم الوزير بالتأكيد على تعزيز المكاسب الاجتماعية والتربوية، من خلال توسيع شبكة الأقسام المفتوحة داخل المستشفيات للتكفل بالتلاميذ المرضى طويلي المكوث، وتفعيل دور الرياضة المدرسية كركيزة لتكوين النخب ودرع واقٍ لحماية الأجيال، مشيداً بالاستقرار الذي طبع الموسم المنقضي والذي أسفر عن تحقيق نتائج مشرفة.



