أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، عن تعليق أي هجوم عسكري على إيران، وذلك بناءً على طلب مباشر من طهران ودول إقليمية، بهدف فتح الباب أمام صفقة عاجلة من شأنها أن تضمن فتح مضيق هرمز وإنهاء الملف النووي الإيراني.
وكشف ترامب في منشوره أن القوات الأمريكية كانت في حالة تأهب قصوى، وعلى أتم الاستعداد لمواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمستويات من القوة العسكرية لم يشهد لها العالم مثيلاً منذ الحرب العالمية الثانية. وأضاف أن إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت منه تأجيل أي هجوم، في ظل توافق الأطراف المعنية على معالم الاتفاق المرتقب.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذا الاتفاق سيشمل، في حال إبرامه، فتحاً فورياً وشاملاً لمضيق هرمز، إلى جانب إنهاء التهديد النووي الإيراني، مؤكداً أنه وافق على إلغاء الهجوم مراعاةً للمصلحة المستقبلية للعالم، ولضمان بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على أن يكون ذلك مشروطاً بإمكانية إبرام الصفقة بشكل سريع.
في المقابل، نفى مصدر مقرّب من فريق إيران التفاوضي، صحة الأنباء التي تحدثت عن إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن المضيق سيظل مغلقاً، وأن عبوره لا يتم إلا بتنسيق مع بحرية الحرس الثوري وبعد الحصول على تصريح مسبق.
كما أكدت مصادر مطلعة لوكالة “فارس” الإيرانية، أن ما تردد حول خطة لإعادة فتح المضيق “لا أساس له من الصحة”، معتبرة أن وسائل إعلام معادية هي من روّجت لهذه الادعاءات. وشددت المصادر على ثبات السياسة الإيرانية تجاه هذا الممر المائي الاستراتيجي، دون أي تغيير في الموقف الرسمي.

