غواتيمالا.. عمليات إجلاء عاجلة بعد ثوران بركان “فويغو”

أعلنت سلطات غواتيمالا رفع حالة التأهب إلى الإنذار البرتقالي (ثاني أعلى مستويات الإنذار) عقب ثوران بركان “فويغو”، أكثر البراكين نشاطاً في أميركا الوسطى، ما دفع إلى إجلاء سكان قريتين قريبتين من موقع البركان كإجراء احترازي.

و يقع بركان فويغو على بعد 35 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة غواتيمالا، ويبلغ ارتفاعه 3763 متراً. بدأ نشاطه البركاني صباح الاثنين، ثم اشتد خلال ساعات الليل، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من هيئة التنسيق لمواجهة الكوارث “كونريد”.

يعد بركان فويغو من أكثر البراكين نشاطاً في المنطقة، حيث شهد عدة ثورانات مدمرة على مر التاريخ:

  • ثوران 2018: الأكثر دموية في التاريخ الحديث، حيث لقي 215 شخصاً حتفهم وفقد عدد مماثل، عندما تدفقت أنهار من الحمم البركانية على سفوح البركان، مما دمر قرية بأكملها.
  • ثوران 2023: أدى إلى إجلاء نحو 1200 شخص بسبب انبعاثات الغازات والرماد.
  • ثوران 2024: أسفر عن إجلاء أكثر من 500 شخص، مع تعليق الأنشطة المدرسية المحلية وإغلاق طريق يربط جنوب البلاد بمدينة أنتيغوا الاستعمارية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

و ذتقع غواتيمالا ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، الذي يشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً مكثفاً، مما يجعلها عرضة لمثل هذه الكوارث الطبيعية بشكل متكرر.

و تواصل السلطات الغواتيمالية عمليات الإجلاء والمراقبة، مع توجيه المواطنين إلى اتباع تعليمات السلامة والابتعاد عن المناطق المتضررة، في ظل ترقب لأي تطورات جديدة في نشاط البركان.

تابع
فريق تحرير موقع الصحفي.ديزاد الرقمي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً