ينطلق أزيد من 2.700 متربص وممتهن من مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين في التصفيات الجهوية لأولمبياد المهن بداية من يوم الثلاثاء 15 سبتمبر الجاري، وهي التظاهرة التي تنظمها وزارة التكوين والتعليم المهنيين بهدف تشجيع الابتكار وإبراز كفاءات الممتهنين ومواهبهم، حسبما أفاد به مدير الدراسات بالوزارة، السيد فؤاد ختال.
أوضح السيد ختال، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن “2.757 متربصاً وممتهناً من قطاع التكوين والتعليم المهنيين سيتنافسون في التصفيات الجهوية لأولمبياد المهن لطبعة 2026، في عدة تخصصات ضمن 6 شعب مهنية من بينها تقنيات البناء، وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، وفنون التصميم والموضة”.
أضاف المتحدث أن هذه التصفيات الجهوية — التي تدوم ثلاثة أيام — “تجري على مستوى 5 ولايات: سطيف، الوادي، بومرداس، سيدي بلعباس، والبيض، وتحت إشراف لجنة تحكيم تضم أساتذة وحرفيين ومختصين في المجال، لاختبار قدرات المتنافسين في مجالات تخصصاتهم واختيار الذين سيشاركون في التصفيات النهائية لهذه الأولمبياد المقرر تنظيمها في شهر نوفمبر القادم”.
اعتبر السيد ختال أن التظاهرة تمثل “محطة مهمة لإبراز مهارات وكفاءات المتربصين والممتهنين وتشجيع روح الابتكار لديهم، وخلق بيئة تنافسية للارتقاء بالتكوين المهني”، علاوة على السعي إلى “التعريف بالمهن والتخصصات المدرجة ضمن برنامج التكوين بالقطاع”.
لفت مدير الدراسات بالوزارة إلى أن هذه الأولمبياد تعد أيضاً “مناسبة لترسيخ ثقافة التميز المهني، والتأكيد على أن التكوين المهني لا يقتصر على اكتساب المعارف النظرية، وإنما يقوم أساساً على إتقان المهارات والقدرة على تطبيقها في بيئة مهنية، فضلاً عن اكتشاف المواهب التي من شأنها أن تمثل الجزائر في هذه المنافسات على المستوى الدولي”.
وفي هذا السياق، أوضح السيد ختال أنه “تم تسخير الإمكانات المادية والبشرية وضبط مختلف الجوانب التقنية والبيداغوجية والتنظيمية بما يضمن حسن سير مختلف مراحل هذه التظاهرة وتوفير الظروف الملائمة للمتنافسين والمشاركين في هذا الموعد”.



