أدلى المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، بتصريح إعلامي عقب استقباله من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الأحد 13 سبتمبر 2026، بقصر المرادية.
وقال بولس في تصريحه: “تشرفت بلقاء السيد رئيس الجمهورية، لقد كان لقاءً مثمراً للغاية، فحديثنا اليوم كان امتداداً لمناقشتنا الأخيرة حول أولوياتنا الإقليمية المشتركة والعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر.”
بولس وأضاف: “الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية وتحقيق الازدهار لكلا بلدينا.”
وفي ختام تصريحه، أعرب المستشار الأمريكي عن “خالص تعازيه للحكومة والشعب الجزائري إثر الحرائق الأخيرة التي مست عدداً من المناطق في أنحاء البلاد، فمشاعرنا مع كل من تأثر في هذه الظروف الصعبة.”
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد استقبل، صباح الأحد بقصر المرادية، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس . وحضر اللقاء من الجانب الجزائري كل من إبراهيم مراد، وزير الدولة المكلف بالانتقاد العام للخدمات والجماعات المحلية، وأحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعمار عبا، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية . ومن الجانب الأمريكي، حضر مارك شابيرو، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وسارة نايت، المسؤولة عن الشؤون الدبلوماسية .
وكان بولس قد أجرى في وقت سابق من زيارته مباحثات مع الوزير الأول سيفي غريب، ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، كما التقى الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة .



